المتاهة
انا منبهر من حراك شعوب العالم تضامنا مع اهل غزة و ضد مذابح الاحتلال الصهيوني و تجويع أهلها و قتل الصحفيين بدم بارد و أشعر بالخجل حزنا على الشعوب العربية المغيبة ما بين تريندات فضايح التوكتيكرز و آجور حفلات المطربين و الراقصات في العلمين و صراع أهل الشاشات لنشر الفتن و الكراهية و العنصرية لإلهاء الناس بعيدا عن السياسة و الدين و كل ذلك يصب لصالح الصهاينة الذين لا يخجلون في إعلانهم عن قربهم من تحقيق نبؤتهم.. دولة إسرائيل الكبرى من النيل للفرات إلى متى نعيش في تلك المتاهة مغيبين محاصرين داخل سجون أنفسنا إلى متى سنظل عبيدا للدنيا متى نتجرد من الأصنام التي صنعناها بأنفسنا حتى صارت تقودنا لطريق هلاكنا رويدا رويدا مواقع التواصل و التريندات.. القروض و الرأسمالية القذرة.. إنتبهوا فالفتن تزداد.. و الطيبون يرحلون بينما يزداد وجود الأشرار.. تختفي المبادئ.. يتصدع الدين.. تتوه الأجيال و القيامة على الأبواب و القابض على دينه الأن كالقابض على جمر من النار.. إتعظوا من القرأن و ما حدث لأقوام كانت أشد قوة و بأسا عاد و ثمود و مدين و ما صار لقارون و كنوزه و ما حل بفرعون و جنوده إلخ إل...