في حضرة إبليس
أعلن لفيف من الجن عن وصول أول كائن بشري كان قد تقدم سابقاً يطلب مقابلة الشيطان الأعظم إبليس .. أراد أن يقابله وجها لوجه وسط حيرة وإندهاش عالم الجان الذين كانوا يرابطون في دهاليز سلطان الجان الذي يشغل منصب نائب إبليس في عالم الجان.. و بينما كانوا يراقبون ذلك المخلوق البشري الذي تجرأ و طلب مقابلة أكبر عدو لدود لجنسه البشري في التاريخ و أكثر مخلوق تهابه كل المخلوقات .. أنه ذلك الشرير الذي تسبب في تحويل مسار البشرية بنسبة 100% حينما أغوى إبليس آدم وزوجه عما نهاهم الله عز و جل ثناؤه من أكل ثمار شجرة بعينها من أشجار الجنة و إستطاع أن يؤثر عليهما فإستجابا لوسوسته فما كان جزائهما إلا أن طردهما الله من الجنة عقاباً لهما و ما أدراك ما الجنة .. ألقى بهم إلى كوكب الأرض حيث الشقاء و المعاناة حتى يوم القيامة.. تقدم البشري وهو محاط ببعض جنود سلطان الجان المسئول عن كل ألوان الجان بجنسياتهم و ديانتهم و كانوا يرتدون ملابس غريبة على أهل البشر حتى ان بعضهم كان في هيئة غريبة عن هيئة البشر .... فأما البشري فكان متوجماً تشعر أنه في قمة القلق خطواته ثقيلة و هو يحاول أن يخفي مشاعر خوفه في حين كان بع...