حسبنا الله ونعم الوكيل
لا تمضي ساعة إلا و نرى و نسمع ما يفعله اليهود الصهاينة بأهلنا في فلسطين يفسدون في الأرض و نحن نقف مكتوفي الأيدي عاجزين مكممين لا حول ولا قوة لنا إلا الدعاء بحسبنا الله و نعم الوكيل.. لأننا قصرنا في ديننا و ألهتنا الدنيا فمتى نفيق من غيبوبتنا و نتحرك ألم نقرأ في القرأن ما حدث للسابقين مثل.. ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون.. الأمة الإسلامية من المحيط للخليج تشاهد الدماء و الدمار من قتل الأطفال و النساء و الشيوخ و الشباب بلا رد فعل يليق بإسلامنا و عروبيتنا.. بإستثناء محاولات إخواننا في اليمن لنصر أهل غزة.. فأين نحن من كل ذلك.. هل ماتت النخوة داخل قلوب الرجال و هم يشاهدون الصهاينة الخنازير يدنسون بيت المقدس كل يوم و تنسف صواريخهم و قنابلهم أجساد الأطفال و النساء.. سكن الخوف من الموت قومنا أم بعنا ضمائرنا و أوطاننا لأولاد القردة و الخنازير في علوهم الأخير إن شاء الله.. أقل ما يكون أن نوحد صفوفنا و نكون على قلب رجل واحد لنعلن الغضب عليهم و نقوم بطرد سفراؤهم من بلادنا و نفتح حدودنا أمة واحدة نوحد عملتنا لنتحالف ولنتكالب عل...