المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2023

العدالة العمياء - المشهد الثالث

صورة
  في بقعة مترامية داخل عمق الصحراء الشرقية ظهر هذا المعتقل الخرساني محاطاً بأسوار عاليه فوقها أسلاك شائكة و مكون من عنابر فوق الأرض وتحت الأرض و ظهر من أعلى سطحه عامود لاسلكي الذي بلغ عناء السماء مستقبلاً و مرسلاً الإشارات اللاسلكية من و إلى   المعتقل   و كانت حوله حراسة كثيفة من المركبات و المدرعـــــات و الجنود المدججين بالأسلحة   و الكلاب المفترسة و كان هناك صراخ بعض المعتقلين نتيجة ما يحاق بهم من أساليب التعذيب المختلفة   و من أجل ماذا .. من أجل   كتم أصوات المعارضة ... برميهم في المعتقلات   و إلفاق   التهم الباطلة بهم حتى يرضخوا   و يكونوا ضمن أتباع النظام الحاكم... و همس أحد المعتقلين لزميله في إحدى زنزانات المعتقل و التي لا يوجد بها منفذ للهواء .. شوفت ولاد المفترية عملوا إيه في زين .... فإعتدل زميله و هو يهتم قائلاً .. خير ... فرد و هو ينظر حوله في رعب ... رموه في قفص الأسود الجعانة ... فإنتفض زميله ليلتصق بحائط الزنزانة و الرعب يملء وجه ... لا حول و لا قوة إلا بالله ... فإبتسم زميله و هو يطمئنه .. مالك .. خايف كدا ليه .. إحنا مالنا...

Take off

صورة
  مغامرة هتعجبكم.. مش من الخيال.. دي حصلت فعلا معايا.. و مش اول مرة.. بس المرادي كانت سريعة... نصابة أمريكية أو ربما يكون هاكر دخلت عليا بقصة هبلة بس الأول بدأت بتعارف بعتلي عن طريق الفيس و بعدين طلبت الواتس و تعرفنا و انها محاسبة مهمة في بنك امريكي.. سايرتها للآخر.. و بعد ٣ أيام بدأت بسرد الحدوتة المعتادة.. عميل عربي تاجر بترول مات في أمريكا و سايب ٦ مليون دولار في البنك و ملهوش ورثة.. طبعا عشان سبك القصة بعتلي السي في بتاعها و عرضت التعاون مقابل نصف المبلغ انا ٣ مليون و هي الباقي.. الخطة اعتمدت على أنها تبتعلي صيغة ابعتها من الميل بتاعي لمدير البنك على أساس اني وريث العربي اللي مات.. و هي هتسبك القصة و الفلوس تتحول في مصر و بعدين هي تيجي تاخد نصيبها.. قلتلها موافق بس بشرط لإثبات حسن النوايا و منطقية القصة.. طلبت منها تبعتلي ماكينة صيد براند أمريكاني جديدة.. قلبت وشها و عملت فيها أنها مش لاقية تاكل.. أعلنت اندهاشي ٦ مليون دولار و مش هاين عليكي تبعتلي ماكينة صيد سعرها ١٥٠ دولار اقنعتها تبعتها مستعملة.. طبعا اتجننت و انكشفت و حاولت بكل الطرق و لما يئست مني قفلت حسابها على الفيس و ال...