المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2023

حدوتة على ضفاف النيل

صورة
رغم أنهم يطلقون عليه أحيانا لقب غدار.. و دائماً ما نرى إحساس القلق في عيون أهلنا و نسمع كلمات التحذير منه كلما غادرنا و أبحرنا ليلا.. إلا أن كنا نشعر بإحساس آخر مختلف فقد كان نهر النيل بالنسبة لثلاثيتنا يعني لنا الكثير و الكثير ..  فقد كان أوفى صديق نشاركه و يشاركنا أجمل لحظات العمر.. تعلمنا على ضفافه الصبر و المودة و الرومانسية و رأينا كمية الخير التي لا توصف و كم الإحساس بمدى جمال نعم و خلق الله ..  لقد كنا نرى فيه عظمة الخالق سبحانه و تعالى في إبداع صنعه و بهاء نعمه حولنا في المياه المتدفقة التي تحمل قاربنا الشراعي الصغير و الرياح التي تسوقنا عكس تيار المياه إلى المكان المنشود حتى نرسو بينما كانت السماء  تدثرنا  بقمرها و نجومها في لوحة بديعة من صنع و تدابير الله عز وجل..  كنا نقوم بالإبحار عكس إتجاه الريح فيشتد شراع القارب الصغير و هو يشق المياه بسرعة نحو الجنوب فتنقسم الأمواج متتالية في نظام هندسي بديع حتى نلتقي  في مكان خاص بنا بعيدا عن إزعاج البشر و ضوضاء المدينة و همومها خصوصا بعد منتصف الليل حيث الهدوء و السكون إلا من ذكر الله أو الصلاة على رسول الل...

الأسياد و أنصاف العبيد

صورة
  لا يهلل و لا يطبل و لا يمجد في مسئول إلا نوعان فقط من البشر الأول هو المنافق ذو الوجهين  إما لحاجة في نفسه أو لمصلحة ما أو رياء .. و غالبا ما يكون من ضمن الموكب و الحاشية أو مكسور عينه و مجبر على فعل ذلك و أما النوع الآخر  هو ذوي  الحوجة من معدومي عزة النفس و الكرامة فيكون مضطرا لذلك معتقدا أنه كلما شكر و أعلن ولائه نال الرضا عنه النوع الأول هو سبب وجود معظم الأباطرة و الطغاه الذين يظنون أنهم هم الأسياد أصحاب العزب و أصحاب البلاد بينما بقية الرعية بالنسبة لهم يعتبرونهم عبيدهم و خدمهم..  هؤلاء من الذين باعوا ضمائرهم و مبادئهم مقابل أن يكونوا من المقربين أما   النوع الثاني الذي ينتظر أي عطايا أو بقايا ولائم اللحم و كسر الخبز كالعبيد فليس بسبب فقره أو حاجته بل بسبب ضعف إيمانه بأن الرازق هو الله و لكنه مقتنع تماما إن أسياده هم أولياء النعمة التي يمنون بها عليهم من وقت لآخر..  مع الأسف هؤلاء من معدومي عزة النفس و الكرامة و لا نلتمس لهم عذرا لأنهم إرتضوا بذلك و نسوا أن ا لأرزاق من عند الله و إنما هي أسباب و إبتلاء ات    فأما الأسياد فهم فان...

اصل الحكاية

صورة
 الإنسان مخلوق أكبر من كل التفاهات دى الفكر ده عمره مكان اسلامي إنما كل انسان مخلوق اساسا لقضاء رسالته في الحياه في اطار مبادئ العبادة و عمارة الارض  و كل انسان راع و مسئول في مكانه و على رعيته سواء في البيت او في الشغل ألح.. اما كل ما يملكه من مال و بنون و خيل مسومة و كل الأنعام وقناطير الذهب و الفضة.. فهذا هو الامتحان و الابتلاء  في الدنيا .. لأن كل ده متاع الدنيا اللي هيسيبه وراه بعد موته و هيتسئل عنه من اين اكتسبه و فيما أنفقه المال و البنون زينة الحياه الدنيا  و الباقيات الصالحات خير ثوابا اعلموا انما الحياه الدنيا لهو و لعب و متاع و