المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2024

الأراجوزات

صورة
إلهي يقطع نفسكوا من الدنيا زي ما بتقطعوا علينا الكهربا يا بعدا.. ده دعاء معظم الناس اليومين دوول من اللي شايفينه من حلقات الفشل العقيم و المستديم من المسئولين و مبرراتهم إللي كلها سرنجات مليانة مسكنات.. و شوية شوية بيلغوا الدعم عن التموين و العيش و البنزين  و الكهربا إلخ..  كل شوية أزمة تجر وراها أزمات أصعب و مش كدا و بس.. و كمان يقولوا هنخفف أحمال الكهربا ساعة..و بعدين يرجعوا في كلامهم.. شوية ساعتين و تلات ساعات أحيانا.. أزمات.. أزمات.. مبقناش عارفين هما عايزين مننا ايه بالظبط زبانية جهنم دوول.. أومال الإسطوانة بتاعة حققنا الاكتفاء الذاتي في الغاز و المحروقات و محطات الطاقة و بنصدر كهربا للسعودية و الأردن و أوروبا إللي دايرين أراذلهم يصدعونا بيها على الشاشات طول الليل و النهار.. فين..!؟  و إحنا كصحاب البلد فين من كل ده..؟  طيب الخضار غلي عشان بنصدره عشان عايزين عملة صعبة قولنا نصبر.. و  السكر غلتوه قولنا نصبر الزيت غلي.. قولنا نصبر البطاطس غليت.. قاطعناها الرز غلي.. قولنا نصبر البيض غلي.. قولنا نبطله كل حاجة غليت بمبرارت و حجج واهية.. يا إما مافيش عملة صعبة.. ي...

إنتر فيو

صورة
  إعتدت أن أغامر كثيرا في مقابلات العمل ( الإنترفيو ) ربما كنوع من حب الإستطلاع و المعرفة و إكتشاف الأجواء الخاصة بتلك المقابلات و مشاهدة ردود أفعال المسئولين من القيادات في الإختبارات و كذلك ردود أفعال من المتقدمين للإختبار .. و رغم ترددي كثيرا لعدم الإلتزام بمواعيد سابقة كنا قد أخطرنا بها سابقا و تأجلت من الإدارة لأكثر من مرة إلا أنني وجدت نفسي بجوار مكان الإختبار فقد كنت أدفع فاتورة الهاتف من خلال الموظف المسئول بمكتب القيادات العليا و شاهدتني المسئولة عن ترتيب دخول المتقدمين للإختبار فسألتني هل نويت فأومت لها بالإيجاب..  لقد قررت الدخول إسراء لتجربة المحاكاه للمقابلة التي ينتظرها البعض منذ زمن إنتظرت دوري فإسمي كان لا يزال في لائحة كشف المتقدمين منذ وقت طويل  كلما دخل أحدهم بهو المكتب الفخم من أجل شغل الوظيفة او المنصب الذي ينشده فلا تمضي دقائق إلا و يخرج و ترتسم على وجهه علامات التعجب و الإستفهام !!! -؟؟؟ ثم يهرع إليه بعض الذين ينتظرون دورهم محاولين فك طلاسم اللقاء المنتظر لهم و ماذا حدث للذي خرج حالا و ما طبيعة الحوار الذي دار داخل أروقة المكتب بينه و بين اللجنة ال...

سيادته

أتقصد الكثير من إعلاميو القنوات الفضائية و بعض شيوخ السلطان.. لقد أصبت يا سيدي فهناك الكثير منهم و من أمثالهم داخل كل المؤسسات يتشكلون حول كل ذي منصب بها  فتجدهم يهتفون تارة و يصفقون لهم تارة اخري  و يثنون عليهم بألقاب تزيدهم تكبرا و غرورا مثل سموه أو نابغة عصره أو سيادته المنتظر  قاهر المستحيل و صانع المعجزاتََََ.. و لا يتركون مناسبة إلا و جعلوها عيدا و عملا من معجزاته حتى في يوم عيد ميلاده..  بل و لو قام سيادته لدخول الحمام لربما قالوا في بوله أشعارا و ربما فعلوا أكثر من ذلك لإثبات ولائهم له ..  فهؤلاء معرضين بالفطرة و أساس عملهم هو فن التعريض و النفاق.. يعرفهم العامة فسيماهم في وجوههم من آثر الرقص و التطبيل و ذلك لأنه يصب في مصلحتهم الشخصية إما للتقرب و إما للمباركة و إما للتلميع و إما لغرض ما في نفس يعقوب .. أنهم نجوم الباطل و التطبيل في كل عصر.. و هم بقايا حطام بعض الضمائر الهشة الإيمان.. أنهم  حراشف البطانة الفاسدة لأي مستبد ظالم في أي موقع في المناصب كلف به و أصبح مسئول و يصدق أنه وصل لذلك المنصب لأنه فريد من نوعه و نسي إن قدر الله جعله راعيا في ذل...