المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2025

مجتمع سلبي negative society

صورة
 من السذاجة أن نظن بأننا نعيش في مجتمع الفضيلة..  و من العار أن ننكر انتشار التدليس و الفساد و بزوغ نجم الفسدا في المجتمع الذي نعيشه..  و من الصعب أن نغير أقدارنا إلا لو بدأنا بتطهير أنفسنا من كل أشكال الموبقات التى تحيط بنا من كل جانب سواء في أماكن العمل أو في المدارس و الجامعات أو الشوارع أو حتى في البيوت.. من يستطيع أن يغير من نفسه أو من أهله و نحن محاصرين في بحور من الفتن التي تحوم حولنا كما تحوم الذئاب حول فرائسها... لقد أصبح الكثيرَ منا عبيدا لمنصات الميديا و الإعلام و وسائل التواصل الإجتماعي و ما يقدمونه لنا من مواد تهدف لتغييب العقول و تخريب الأجيال و البيوت و محو الهوية..  لقد نجحوا في تحقيق أهدافهم المشبوهة و نصبوا شباكهم حول البشر التي استجابت للتغيير بسهولة و أقنعتهم بالأسوأ و أصبح من الصعب أن يتغيروا للأفضل لأنهم إختاروا أن تكون الراحة في متناول إيديهم دون تعب أو مشقة مثل الريموتات و الهواتف الذكية فهجروا دينهم و قرآنهم من أجل متاع الدنيا.. تنازلوا عن المبادئ و باعوا ضمائرهم لشياطين الإنس و الجن و أصبحوا يعيشون داخل أكذوبة كبيرة تدعى مواكبة الحضارة و الت...

أرواح شريرة.. evil spirits

صورة
 في ليلة رقص فيها الشيطان فرحا و هو في حالة سكر بين حتى الثمالة و هو يشاهد تلك المسرحية الهزلية و يتذكر عندما أخذه التكبر و رفض إطاعة أوامر الله بالسجود لإدم فغضب الله عليه و لعنه و طرده من رحمته و أمره بالخروج من المكان الذي كان فيه سواء كانت الجنة أو السماء كان طردا و إبعادا مقرون بلعنة الله عليه  إلى يوم القيامة.   فعاد برد فعله قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم ..  كان هذا هو الدور الموكل به في الدنيا بعد أن لعنه الله و قد طلب إبليس أن يظل موجوداً حتى يوم القيامة حتى يتمكن من إغواء البشر، و تم تزويده بمهلة حتى يوم الوقت المعلوم.. أو كما وصفه الله في كتابه العزيز..قال رب أنظرني إلى يوم يبعثون ...قال إنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم ثم منح فتنة الإغواء كما وصفها قال تعالى في آيات أخرى.. واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا... لطالما كان الشيطان يزعم أنه خير من غيره، و رفض الخضوع والامتثال لأوامر الله.  لطالما كان يسعى إلى نشر الفساد في الأرض بكل أشكاله، كما يزين للناس ا...