المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2025

المنطق

  في   الواقع لم تكن في نيتي أن أخوض في تلك المسألة لأنها تبدو لي نوع من أنواع اللغو الذي يتسبب في نشر المزيد من الضغائن و الفتن بين الزملاء و لكن من خلال متابعتى لبعض منشورات أو مشاركات الزملاء الذين ينتقدون و يهجمون و يتطاولون على ملتقيات العاملين سواء بشخصياتهم الحقيقة أو سواء من  خلف قناع شخصيات مزيفة التي تشبه اللجان الإليكترونية التى  تهدف إما لتلميع شخص ما بالتطبيل له أو لأشخاص بعينها.. ،و إما للتشهير و الإنتقام بأخرين من بعض المسئولين بالتقصير أو الفساد و الإهمال في أداء واجباتها نحو العاملين دون أى دليل أو حجة ..    و إن كان تقمصهم لدور الحكمة و البطولة و الوقوف خلف صفوف العاملين مدافعين عن حقوقهم و مهاجمة السلبيات و الأشخاص يعتبر ظاهراً , و لكن مضموناً كل ذلك يعتبر قصة من قصص الخداع و فرصة لإثارة البلبلة و صنع الفتن .. و مع الأسف ربما يصدقها البعض من الذين يبحثون عن رمزا أو واجهة تساعدهم على تحقيق ما يرجونه فينساقون خلف   وقاحتهم لعلها تكون سبباً في حل مشاكلهم و تحقيق أي مكتسبات لتحسين ظروفهم الإجتماعية و لو على حساب قامات قيمة ...

ناتالي المتمردة

  هذه بالتأكيد معجزة .. هكذا صرخت ناتالي التي تنتمي إلى أسرة فرنسية ملحدة هاجرت إلى الولايات المتحدة منذ سنوات طويلة و إستقرت في مدينة   باتون روج   ب ولاية لويزيانا الأمريكية .. كانت تجلس على الأريكة بين أفراد عائلتها في غرفة المعيشة بمنزلها يتابعون نشرة أخبار قناة السي إن إن و هي تنقل بث مباشر لكمية الدمار الهائل التي أصابت مدن تركية نتيجة   هذا الزلزال القوي الذي أدي إلى   تدمير البنية التحتية و تسبب هو و توابعه في هلاك ألاف الأرواح من الرجال و النساء و الأطفـــــال و الشيوخ في أقل من لحظات   .... و تأثرت بتلك المشاهد التي تسببت في إنفعالها لدرجة أن تدفقت دموعها على وجنتيها من هول مشاهد دمار المباني الشاهقة على سكانها و

خارج المنطق

في الواقع  .. أن الواقع نفسه أصبح طعمه مر و أليم جداً و كأننا نعيش في كابوس مفتوح لا يريد أن ينتهي .. كل ما حولنا ما نراه و ما نسمعه أو نعيشه عبارة عن سلسلة طويلة حلقاتها مكونة من النكد و الإحباط و الإكتئاب ..        مؤشر  السرقة و جرائم القتل و الإنتحار و الخيانة والرشوة  يزداد بسرعة رهيبة في أوساط مجتمعنا و يتغلغل في كل المستويات و الطبقات ...   إما بسبب الفقر و إما بسبب الطمع و الحقد و الغل و إما بسبب إن الدنيا شغلت الناس جميعاً عن أهداف الحياه الأساسية التي خلقنا الله من أجلها ألا و هي العبادة و عمارة الأرض..  نتقدم  سريعاً في مجال التكنولوجيا و الرفاهية و هي أسلحة ذات حديــــــن ( إيجابي و سلبي ) إلا أننا وقعنا ضحايا لسلبيتها  التي كانت سبب كبير في نشر  تخلف و كسل العقول و إعادتها لعصور ما قبل الجاهلية   ..   فقد أصبحنا مدمنين لها و مع الأسف فقد ساهم إدمانها بشكل كبير في تغيير نمط الخريطة المجتمعية  فقد زادت نسبة جهل الناس بتعاليم دينهم و ظهرت آثاره في إرتفاع نسب الطلاق و خ...