المشاركات

مص دم الغلابة

صورة
  الناس إللي بتمص دم الغلابة كل يوم في الداخلة و الخارجة سواء في شغلنا أو في بقية مصالح الناس إللي بتقدم الخدمة للجمهور إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء .. متفرحوش بالقرش إللي بتجيبوه غاص بعن الناس .. الناس دي أهلنا و لولا إنهم مساكين و غلابة مكنوش عتبوها خالص لولا الحوجة ربنا ما يحوجنا لمخلوق .. عاملوهم كما تحبوا أن تعاملوا و لا تنسوا إن الله يمهل و لا يهمل .. كله سلف و دين مش عشان تعيش إنت تموتهم هما دوول أهلك و ناسك لا بدلتك إللي أنت لابسها و لاا ركوبتك إللي أنت راكبها و لاا طقم الشياكة إللي أنت لابسه و لاا الأكل الحرام إللي أنت بتأكله لأهلك هينفعك لا في الدنيا و لا في التربة و لاا في الآخرة القرش إللي بيتاخد بالعافية من قوت الناس ده إسمه سحت و حرام و هيجيلك في أهلك أو هيعذبك في قبرك غير نار جهنم و بئس المصير و ما تحججش بالغلا أمال ليه الدنيا دار إبتلاء و الناجي منها إللي بيصبر على البلاء و يعيش على أده يا إخوانا فوقوا بأة من الغيبوبة إللي بتعملوه ده إسمه في دينا فساد سواء أكل السحت أو البلطجة أو السرقة أو النصبايات أو الفايظ .. و في النهاية الله لا يصلح عمل المفسدين ...

ولاد الأبالسة

صورة
  إلى متى الظلم يسود.. في عصركم يا زوجات الأسود يا من فرقتم البلاد و العباد وصنعتم الحدود يا من تسجدون للدنيا و الله أولى بالسجود يا من تمجدون العبد و تنسون المعبود يا جنود إبليس و ظله الممدود ألا تتعظون من دفن موتاكم في القبور واللحود ألم يمر عليكم نبأ قوم عاد و ثمود ام هل انتم محصنون ضد الموت والتراب والدود أحقاً ظننتم أن الحق قد مات و لن يعود أحقاً كتمتم شرع الله وسنة نبيه المحمود فماذا تنتظرون أيها الخنازير و القرود فلتمرحوا قليلاً.حتى يأتي اليوم الموعود الذي لن تجدوا فيه إلا طريقاً مسدود نار جهنم خالدين فيها أبدا..و يا له من خلود

في إنتظار المعجزة

صورة
 

المصير

صورة
  إوعى تخاف تعبر عن رأيك ... متخليهمش يلجموك .. قول الحق و رزقك على الله .. و إن هددوك بقطع الرزق أو الموت ... إجمد و إطمن ... الإتنين بإيد الله مش بإيد حد تاني ... و إن إعتقلوك أو عذبوك ..إيمانك هيزيد أكترو أكتر .. لأن الحق أمانة و الأمانة صعبة جدا .. إوعى تضعف أو تخاف قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا و في السماء رزقكم و ما توعدون و لو اجتمع الانس والجن علي ان يضروك بشئ لن يضروك الا بشي قد كتبه الله عليك ولو اجتمع الانس والجن علي ان ينفعوك بشئ لن ينفعوك الا بشئ قد كتبه الله لك.. و أخيرا ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ... جفت الأقلام و رفعت الصحف

معركة الحق و الباطل

صورة
 فعلا الحلال بين و الحرام بين فعلا المعركة الان معركة الحق و الباطل فعلا هناك الكثيرون  لهم قلوبا لا يفقهون بها فعلا هناك الكثيرون  ممن ختم الله على قلوبهم و أسماعهم .. و على أبصارهم غشاوة فعلا و من الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا و يشهد الله على ما في قلبه و هو ألد الخصام فعلا هناك الكثير ممن يصنع الطواغيت ثم يعبدها فعلا هناك من ينشر الضلال و يسعى للتضليل للإلهاء عن عبادة الله في الأرض فعلا هناك الكثير ممن يحبون ان تشيع الفاحشة في المؤمنين فعلا هناك من فرقوا دينهم شيعا فأضعفوا الدين فعلا لا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار صدق الله العظيم و صدق محمد عبده و رسوله صلى الله عليه و سلم فلا تغرنك المظاهر و لا يغرنك من يكيد بدينك و لا تستمع إلى الميديا التي تنشر الفتن فهي جند من جنود شياطين الأنس و الجن احترس من المنافقين و الخائنين و الفاسدين و الظالمين و المدعين الفضيلة .. إستفتي قلبك و عقلك و أنت على يقين بأن الله سوف يملأ قلبك نورا ينير لك طريقك وسط الظلام طالما قلبك كان عامرا بالإيمان و لسانك لا يزال رطبا بذكر الله .. ألا بذكر الله...

الواقع المر

صورة
في الواقع .. أن الواقع نفسه أصبح طعمه مر كطعم الحنظل تماماً بل و أحياناً أصبح أليم جداً و كأننا نعيش في كابوس مفتوح لا يريد أن ينتهي .. كل ما حولنا ما نراه و ما نسمعه أو نعيشه عبارة عن سلسلة طويلة حلقاتها مكونة من معادن النكد و الإحباط و الإكتئاب .. أشبه بالحياه في غابة تحكمها قوانين الغاب .. صراع ما بين الوحوش و ضحاياهم   مؤشر السرقة و جرائم القتل و الإنتحار و الخيانة والرشوة  يزداد بسرعة رهيبة في أوساط مجتمعنا و يتغلغل في كل المستويات و الطبقات ...   إما بسبب الفقر و إما بسبب الطمع و الحقد و الغل و إما بسبب إن الدنيا شغلت الناس جميعاً عن أهداف الحياه الأساسية التي خلقنا الله من أجلها ألا و هي العبادة و عمارة الأرض.. منتهى البساطة التي يرفضها الكثير من البشر نتقدم سريعاً في مجال التكنولوجيا و الرفاهية و هي أسلحة ذات حديــــــن ( إيجابي و سلبي ) إلا أننا إخترنا أن نكون ضحايا لسلبيتها  التي تسببت كثيراً في نشر أركان التخلف بين كثير من العامة و نتج عنها قصور في إحكام العقول و تسبب كسلها في إنعدام الرؤية  فأعادتنا لأحد عصور ما قبل الجاهلية بإختلاف إطار الزمن...

سرقة بطاقة هوية بقلم يحيي فؤاد الشلقاني Losing an ID card.. By Yahya Fouad Shalakany

صورة
لأول وهلة عندما تفقد محفظتك التي تحتفظ فيها بكل أوراقك الرسمية سواء كانت البطاقة أو الرخصة أو بطاقات الإئتمان إلخ .. و أهمهم بالطبع ( رقمك القومي ) سواء فقد أو تمت سرقته منك فسوف تجد نفسك في مأزق  كبير .. فأنت الأن فاقد أهلية بل سقطت في فجوة زمنية سحيقة فلن تستطيع أن تمارس أي من حقوقك كمواطن على أرض هذا الوطن لا في شراء شريحة هاتف أو تحديث بيانات أو صرف راتب أو حتى التعامل رسمياً مع أي جهة أو مصلحة حتى و لو قذفت بك الصدفة في كمين ليلي بدون هويتك فسوف تجد نفسك في متاهة و ربما ترى الويل فترة من الزمن حتى يتم التحقق من كينونتك .. أنت الأن في أشد الإحتياج سريعاً لإستخراج بطاقة رقم قومي فلابد لك أن تتهيأ نفسياً لمعركة خصمك فيها الزمن و جنوده هم مجموعة منتقاه من البشر قليلاً منهم يرتقي إلى مرتبة إنسان مسخرين في أماكنهم إما للتيسير أو التعسير على الناس و ذلك حتى تستطيع أن تسترجع هويتك مرة آخرى .. سوف تقوم بشراء الإستمارة الخضراء المخصصة لإستخراج الرقم القومي بسرعة من أحد أقسام الشرطة الكيوت التابعة لمنطقة سكنك .. سوف تلاحظ أنها  مدون عليها كلمة VIP   حاجة شياكة تحسسك إنك إنسان ف...