إمرأة قلما تجد مثليها بين العصور ليس في مثل جمالها أو لأنها كيف تبدو.. إنها تملك وجوها متعددة و تتقمص أدواراً رائعة ...فهي في الصباح تبدومثل الرجال خصوصاً عندما تقود سيارتها اللاند كروز رباعية الدفع عائدة من مقر عملها بوسط المدينة.. لتقتحم طريق صحراء المقطم بكل سرعة وقوة و ثبات حتى تصل إلى بوابة قصرها المشيدفوق ربوة عالية و المزود بأنظمة مراقبة إلا و فتحت البوابة أتوماتيكياً ليستقبلها بحفاوة طقم من البودي جاردات في ملابس رسمية يقوموا بتحيتها قبل أن تنطلق إلى البوابة الداخلية للقصر... و سرعان ما تتوقف السيارة ثم تخرج منها و هي في كامل الرشاقة وتتجه نحو الداخل ..... كانت الساعة تعلن أنها الرابعة عصراً حينما بدأت مراسم تناول الغذاء بصحبة سكرتيرتها الخاصة في غرفة الطعام حيث كان الخدم يقومون بخدمتهم ... و بعد وقت قصير إنتهوا من تناول الطعام .... أما هي فتوجهت بنظرها إلى سكرتيرتها تسألها عن مواعيد اليوم و سرعان ما نظرت السكرتيرة إلى هاتفها الأي باد و هي تذكرها بأن الليلة الحفل الأوبرالي الذي إعتادت أن تشاهده ... في ذلك المساء تغير الوجه الذي رأيناه في الصباح لإمر...
تعليقات
إرسال تعليق