المشاركات

كلاكيت

صورة
   في   الواقع لم تكن في نيتي أن أخوض في تلك المسألة لأنها تبدو لي نوع من أنواع اللغو الذي يتسبب في نشر المزيد من الضغائن و الفتن بين الزملاء و لكن من خلال متابعتى لبعض منشورات أو مشاركات الزملاء الذين ينتقدون و يهجمون و يتطاولون على ملتقيات العاملين سواء بشخصياتهم الحقيقة أو سواء من  خلف قناع شخصيات مزيفة التي تشبه اللجان الإليكترونية التى  تهدف إما لتلميع شخص ما بالتطبيل له أو لأشخاص بعينها.. ،و إما للتشهير و الإنتقام بأخرين من بعض المسئولين بالتقصير أو الفساد و الإهمال في أداء واجباتها نحو العاملين دون أى دليل أو حجة ..    و إن كان تقمصهم لدور الحكمة و البطولة و الوقوف خلف صفوف العاملين مدافعين عن حقوقهم و مهاجمة السلبيات و الأشخاص يعتبر ظاهراً , و لكن مضموناً كل ذلك يعتبر قصة من قصص الخداع و فرصة لإثارة البلبلة و صنع الفتن .. و مع الأسف ربما يصدقها البعض من الذين يبحثون عن رمزا أو واجهة تساعدهم على تحقيق ما يرجونه فينساقون خلف   وقاحتهم لعلها تكون سبباً في حل مشاكلهم و تحقيق أي مكتسبات لتحسين ظروفهم الإجتماعية و لو على حساب قامات ق...

بث مباشر

صورة
 مسرحية أبطالها أفندية   بيمثل فيها كل الحالانجية مع الأسف إتنسف الشرف عند المحترمين لما رخصوا قيمتهم و يا ريتهم فضلوا محترمين أوامر تمسح مبادئهم بأستيكة و تضيع هيبتهم عشان حبة بولتيكا يا خسارة يا دونيا مبقتيش فابريكا باطل أيه إللي هيخفي حق وليه تجبرنا نقول آه أو لأ هو أنت فاهم إن كدا الآخر..؟  لا يا أستاذ وسع شوية و إتاخر ده أنت في لحظة ممكن تسافر ما يغركش يا مسكين..  ده إحنا كلنا ميتين..  قاعدين مستنيين  يا ترى الدور بكرا على مين عليك و لاا عليا ده تحت مافيش حنية  و لاا آسف أصل فلان وز عليا..  كله متعلق من عرقوبه بس لسا الأجل مستنيك شوية فووق و اخلع الطوق و الأساور  حرر نفسك فين عزة نفسك قاوم و عافر  قبل الطوفان مايجي يشيلك  و لاا عزرائيل يتأمر يجيلك إرجع مش مستاهلة كفاية ذنوب  إستقيم و قيم الحق و إلحق توب..  مافيش وقت ده أنت يا دوب يا تلحق نفسك يا تمحي نفسك و لا هتقدر تغير المكتوب كلنا عابر سبيل و كل يوم بنشوف دليل و علامة عشان نصحح الصحيفة قبل القيامة يوم لا ينفع مال و لاا بنون و لاا منصب و لاا ميت مليون  يا ...

أبطال الحدوتة

صورة
سويقة.. و فيها كل أنواع الناس فيها الخاين باين.. فيها ولاد ناس فيها عزيز النفس.. و فيها قليل الأصل اللي يحب ينداس فيها التعبان و الغلبان و المحتاس فيها المغرور و الصرصور و الملاس فيها أبو تناكة و الخلبوص و الدساس فيها المغنواتي و السيكوباتي و الغواص فيها على كل لون من الكوسة لحد القلقاس فيها الهايف و الزايف و البلاص فيها الحق و العدل معمولهم عمل من وسواس خناس فيها ناس معادن إيشي تراب و إيشي ماس فيها اللي بيحب يلزق و يعرف يطبل زي النسناس دايرة و بتلف.. تلزق و تشف نفس الوشوش و آخر آخرها تخلص و خلاص

صحاب البلد

 يا سادة البلد بلدهم شئتم أم أبيتم .. دوول مواطنين أشكيناز و إحنا السفرديم .. دوول الأسياد و إحنا العبيد... لو مش مصدقين و عايشين دور الشعارات اعملوا مقارنة في الرواتب و الدخول و الإمتيازات و مدارس و كليات و تعليم أولادهم .. اعملوا مقارنة في الخدمات الصحية و الإجتماعية ..اعملوا مقارنة و شوفوا مين الأهم في الوسايط في النوادي في المصايف في المستشفيات إلخ .. حتى لو هتطلع بطاقة أو أي مستندات حكومية أو غير حكومية و عرف نفسك كموظف أو كواحد منهم .. هنشوف الفرق وقتي ( إنت هيطلع عينك كموظف و فوت علينا بكرا و أما الباشا سوف يكرم و حاجته تخلص فوراً و مش بعيد ياخدوا معاه سيلفي بعد ما يشرب قهوته ) ... إنها الحقيقة يا سادة .. لا تخدعكم الشعارات و لا هدهدة و سحرة الإعلام  دوول ساعات إن مكانش على طول يجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق  .. و لكننا نرضى بما قسمه الله لنا .. لأننا نعرف الدنيا أخرتها أيه ... زيرو ألقاب .. زيرو رتب .. زيرو مال .. زيرو أنعام .. زيرو أهل ....كلنا في دار إبتلاء في الدنيا في المال و الصحة و الولد و حتى العمل .. كلنا فان .. و كلنا راحلون شئنا أم أبينا إلى دار الحق .....

استبداد VS تطبيع

صورة
ذل حاكم عربي مسلم مستبد .. اهون من التطبيع مع الصهاينة الذين يعيثون الفساد في الأرض و اياديهم ما زالت ملطخة بدماء العرب و المسلمين على مر التاريخ ...  فالموت نهاية كل طاغية عاجلا أو آجلا .. أما هؤلاء  الشياطين فانهم يتقربون و يتغلغلون  كالسوس و العقارب... و يستغلون انكسار و خيانة بعض حكام العرب  لقضية القدس و فلسطين و يدخلون عليهم وعلى شفاهم ابتسامة الأفاعي بإسطوانات مثل الصداقة و التطبيع والدعم و الحماية إلخ.... ليس من اجل السلام الذي يدعونه و لكن من اجل القضاء على الأمة الإسلامية على الأمد البعيد..  و طالما هناك خونة يركعون إرضاءا لهم سواء كان برضاهم أو مكسور عينهم مقابل الحفاظ على استمرار سلطانهم و قوتهم و استبدادهم ضد الشعوب المقهورة..  كلما قارب الصهاينة من تحقيق حلمهم الأكبر ( أرض الميعاد ) من النيل الفرات و تحقيق النبوءة التي يؤمنون بها على أساس أنهم شعب الله المختار..

ضد الوقت

صورة
  إذا مضت الفتن بذلك المعدل السريع الذي نراه يومياً... فأنا أتخيل أن العالم في طريقه إلى الفناء ليس فقط بسبب التكنولوجيا و التقدم العلمي الذي نراه كل دقيقة و لكن بسبب التنازل عن العقيدة و الأخلاق و ضعف الإيمان في النفوس من أجل حب الدنيا و متاعها و زخرفها .. الحروب و الصراعات في كل مكان تقريباً في ساحات مدن العرب أما اليهود و الكفار فبلادهم آمنة و مصانعهم تنتج و يعشيون في رفاهية بعد أن نجحوا في غسيل عقول حكام العرب و المسلمين بالتركيز على نقاط ضعفهم و إشباع إحتياجاتهم و رغباتهم من شهوات و متاع الدنيا و زخرفها و فتنها سواء بإختيارهم في السلطة أومنحهم الأمواال أو السيارات الفاخرة أو الهواتف الحديثة أو منحهم القوة عن طريق الأسلحة التي يفتكون بها بمعارضيهم من أجل البقاء في الكراسي و المناصب الدنيا .. و يستخدمون فتنة النساء في كسر أعينهم للإستمرار في تنفيذ مخطاطتهم الدنيئة بإضعاف البلاد و الشعوب و الإستيلاء على مواردها وخيراتها من أجل مجدهم و إستمرار حضارتهم التي قامت على رقاب و دماء الملايين من الضحايا من ضعفاء المسلمين عبر التاريخ و  حالياً يحاربون الأجيال الناشئة لإلغاء عقيدة الإ...

تجربة نخع

صورة
هو لما تحس إننا بقينا عايشين على طول في مؤامرات سواء في البيت أو الشارع أو الشغل أو الحياه عموماً..  العيال ولاد تيت و الجيران ولاد ستين تيت و النظام بقى كله فواتير تيت ده حتى الجو بقى ميت تيت و الشغل بقى تولتميت تيت و تيت ..  إن إشتغلت بضمير و إخلاص مايعجبش و لا تاخد حقك مع إن اللي ما مبيشتغلش و مقضيها و مكبر التيت تلاقيه متظبط زيه زيك.. و لو قولت كلمة حق يا ويلك يا ضلام ليلك تلاقي الناس تزعل و تاخد منك موقف..  حبيت أعيش تجربة نفاق وتطبيل مرة و فعلاً عملت تجربة تيتاوية نفاقية على حبة حلبسة لقيت الناس طارت بيا طيران و لقيت نفسي بقيت نجم من النجوم و من كتر الثناء و النخع إللي بقيت أسمعه لقيت مخي إتنخع..  غريب أمركم أيها البشر.. إن من يقودنا حاليا أصبحوا كقطع ركعة الشطرنج بين يدي من يحركونهم ممن هم اكثر منهم هيمنة و الذين يحركهم أيضا من هم أعلى منهم هيمنة و تستمر الحلقة تدور و تدور بلا نهاية طالما كان الصمت و الخوف مرض لا يشفى منه الإنسان لأنه يخاف على حياته و رزقه و منصبه لأن الحياه فتنته و نسى إنها دار مؤقتة و نسي الحساب و الآخرة و قالوا للدنيا و شهواتها سمعا و طاع...