تجربة نخع
هو لما تحس إننا بقينا عايشين على طول في مؤامرات سواء في البيت أو الشارع أو الشغل أو الحياه عموماً..
العيال ولاد تيت و الجيران ولاد ستين تيت و النظام بقى كله فواتير تيت ده حتى الجو بقى ميت تيت و الشغل بقى تولتميت تيت و تيت ..
إن إشتغلت بضمير و إخلاص مايعجبش و لا تاخد حقك مع إن اللي ما مبيشتغلش و مقضيها و مكبر التيت تلاقيه متظبط زيه زيك..
و لو قولت كلمة حق يا ويلك يا ضلام ليلك تلاقي الناس تزعل و تاخد منك موقف..
حبيت أعيش تجربة نفاق وتطبيل مرة و فعلاً عملت تجربة تيتاوية نفاقية على حبة حلبسة لقيت الناس طارت بيا طيران و لقيت نفسي بقيت نجم من النجوم و من كتر الثناء و النخع إللي بقيت أسمعه لقيت مخي إتنخع..
غريب أمركم أيها البشر.. إن من يقودنا حاليا أصبحوا كقطع ركعة الشطرنج بين يدي من يحركونهم ممن هم اكثر منهم هيمنة و الذين يحركهم أيضا من هم أعلى منهم هيمنة و تستمر الحلقة تدور و تدور بلا نهاية طالما كان الصمت و الخوف مرض لا يشفى منه الإنسان لأنه يخاف على حياته و رزقه و منصبه لأن الحياه فتنته و نسى إنها دار مؤقتة و نسي الحساب و الآخرة و قالوا للدنيا و شهواتها سمعا و طاعة..
فيا من تكتمون الحق و يا من لا تحكمون بعدل الله فلا تحسبن الله غافلا عنكم أيها الظالمون إنما يؤخركم ليوم تشخص فيه الأبصار..
و أما نحن حرافيش هذا الزمن فليس لنا إلا الصبر و الدعاء لعل الله يجعله في ميزان حسناتنا و يمحو به سيئاتنا...
و أما الوطن الحبيب فأدعو الله أن ينقذه و يعينه على كل أعداء الوطن ممن هم كلامهم مثل العسل و أفعالهم كالمر من الذين يوعدون و يخلفون..
الذين يديرون بآذانهم و يستغلون مناصبهم في تعذيب العباد و يقومون بإهمال الكفاءات و الإستعانة بالجهلاء من أصحاب المصالح الشخصية في جو ملئ بالمؤامرات الأمنية كتجنيد الناس المكسور عينها إما بالفلوس أو المناصب أو بحتة عضمة إلى آخره حتى تسيطر على الأنظمة و الحرافيش و ان كانت تعتقد إنها تتحكم في أعمارها و أقواتها إلا أنه يفوتها أن هناك من هو القادر على أن يزيلهم من الحياه في ثانية و أن يريهم ما هو الفرق بين كيده و كيدهم و لكنه سبحانه و تعالى ألقى عليهم بالغشاوة فتراهم صم بكم عمى لا يرون و لا يعقلون و لا يسمعون إلا جبروتهم و اصواتهم فقط و يؤمنون بأنهم هم الأسياد و نحن العبيد.. هم الشرفاء و النبهاء و نحن الأوباش و الحقراء..
و يستخدمون سياسة الكرباج و يلقون بفضلاتهم لكلابهم الذين يخافوا ان تدور عليهم الدائرة فركعوا ورضوا بأن يكونوا أسواطهم التي يعذبوننا بها و يعتقدون انهم بذلك آمنون يتحكمون في مصائرنا..
و لكن هيهات هيهات فإن الله يمهل و لا يهمل و عند الله لا يضيع حق مظلوم أبداً فلا تيأسوا و لا تستسلموا و إصبروا على جاركم السو.. يايرحل يا تجيله شوووطة إن شاء الله..
فما طار طير و إرتفاع إلا و كما طار على الأرض وقع.. و تلك الأيام نداولها بين الناس و ياما شالت الكراسي و المناصب و ياما سكنوا القبور .. و إعمل يا بن آدم كما تشاء فكما تدين تدان

تعليقات
إرسال تعليق