ضد الوقت
إذا مضت الفتن بذلك المعدل السريع الذي نراه يومياً... فأنا أتخيل أن العالم في طريقه إلى الفناء ليس فقط بسبب التكنولوجيا و التقدم العلمي الذي نراه كل دقيقة و لكن بسبب التنازل عن العقيدة و الأخلاق و ضعف الإيمان في النفوس من أجل حب الدنيا و متاعها و زخرفها .. الحروب و الصراعات في كل مكان تقريباً في ساحات مدن العرب أما اليهود و الكفار فبلادهم آمنة و مصانعهم تنتج و يعشيون في رفاهية بعد أن نجحوا في غسيل عقول حكام العرب و المسلمين بالتركيز على نقاط ضعفهم و إشباع إحتياجاتهم و رغباتهم من شهوات و متاع الدنيا و زخرفها و فتنها سواء بإختيارهم في السلطة أومنحهم الأمواال أو السيارات الفاخرة أو الهواتف الحديثة أو منحهم القوة عن طريق الأسلحة التي يفتكون بها بمعارضيهم من أجل البقاء في الكراسي و المناصب الدنيا .. و يستخدمون فتنة النساء في كسر أعينهم للإستمرار في تنفيذ مخطاطتهم الدنيئة بإضعاف البلاد و الشعوب و الإستيلاء على مواردها وخيراتها من أجل مجدهم و إستمرار حضارتهم التي قامت على رقاب و دماء الملايين من الضحايا من ضعفاء المسلمين عبر التاريخ و حالياً يحاربون الأجيال الناشئة لإلغاء عقيدة الإسلام من داخلهم بإبعادهم عن صحيح الدين بنشر ثقافة الإباحية و السحاقية و العلمانية و غيرها من الأفكار بإستخدام التكنولوجيا الجديدة التي تزعزع العقيدة داخل الإنسان كالمواقع المشبوهة تحت مسمى التواصل الإجتماعي و مواقع المواعدة بين الرجال و النساء و هي ستار لنشر الفتن و تغيير المفاهيم مثل التشكيك في الدين و الرسل و السلف و عدم تحريم الصداقة بين الرجال و النساء و تحليل الزنا طالما بالرضا بين الطرفين و قاموا بإستبدال حجاب المرأة المسلمة بحجاب آخر على هواهم و و من يعترض فهو إما غير متحضر و إما إرهابي لا بد من تصفيته حتى لا يتبقى احد على الأرض يقول لا إله إلا الله

تعليقات
إرسال تعليق