المشاركات

المنطق

  في   الواقع لم تكن في نيتي أن أخوض في تلك المسألة لأنها تبدو لي نوع من أنواع اللغو الذي يتسبب في نشر المزيد من الضغائن و الفتن بين الزملاء و لكن من خلال متابعتى لبعض منشورات أو مشاركات الزملاء الذين ينتقدون و يهجمون و يتطاولون على ملتقيات العاملين سواء بشخصياتهم الحقيقة أو سواء من  خلف قناع شخصيات مزيفة التي تشبه اللجان الإليكترونية التى  تهدف إما لتلميع شخص ما بالتطبيل له أو لأشخاص بعينها.. ،و إما للتشهير و الإنتقام بأخرين من بعض المسئولين بالتقصير أو الفساد و الإهمال في أداء واجباتها نحو العاملين دون أى دليل أو حجة ..    و إن كان تقمصهم لدور الحكمة و البطولة و الوقوف خلف صفوف العاملين مدافعين عن حقوقهم و مهاجمة السلبيات و الأشخاص يعتبر ظاهراً , و لكن مضموناً كل ذلك يعتبر قصة من قصص الخداع و فرصة لإثارة البلبلة و صنع الفتن .. و مع الأسف ربما يصدقها البعض من الذين يبحثون عن رمزا أو واجهة تساعدهم على تحقيق ما يرجونه فينساقون خلف   وقاحتهم لعلها تكون سبباً في حل مشاكلهم و تحقيق أي مكتسبات لتحسين ظروفهم الإجتماعية و لو على حساب قامات قيمة ...

ناتالي المتمردة

  هذه بالتأكيد معجزة .. هكذا صرخت ناتالي التي تنتمي إلى أسرة فرنسية ملحدة هاجرت إلى الولايات المتحدة منذ سنوات طويلة و إستقرت في مدينة   باتون روج   ب ولاية لويزيانا الأمريكية .. كانت تجلس على الأريكة بين أفراد عائلتها في غرفة المعيشة بمنزلها يتابعون نشرة أخبار قناة السي إن إن و هي تنقل بث مباشر لكمية الدمار الهائل التي أصابت مدن تركية نتيجة   هذا الزلزال القوي الذي أدي إلى   تدمير البنية التحتية و تسبب هو و توابعه في هلاك ألاف الأرواح من الرجال و النساء و الأطفـــــال و الشيوخ في أقل من لحظات   .... و تأثرت بتلك المشاهد التي تسببت في إنفعالها لدرجة أن تدفقت دموعها على وجنتيها من هول مشاهد دمار المباني الشاهقة على سكانها و

خارج المنطق

في الواقع  .. أن الواقع نفسه أصبح طعمه مر و أليم جداً و كأننا نعيش في كابوس مفتوح لا يريد أن ينتهي .. كل ما حولنا ما نراه و ما نسمعه أو نعيشه عبارة عن سلسلة طويلة حلقاتها مكونة من النكد و الإحباط و الإكتئاب ..        مؤشر  السرقة و جرائم القتل و الإنتحار و الخيانة والرشوة  يزداد بسرعة رهيبة في أوساط مجتمعنا و يتغلغل في كل المستويات و الطبقات ...   إما بسبب الفقر و إما بسبب الطمع و الحقد و الغل و إما بسبب إن الدنيا شغلت الناس جميعاً عن أهداف الحياه الأساسية التي خلقنا الله من أجلها ألا و هي العبادة و عمارة الأرض..  نتقدم  سريعاً في مجال التكنولوجيا و الرفاهية و هي أسلحة ذات حديــــــن ( إيجابي و سلبي ) إلا أننا وقعنا ضحايا لسلبيتها  التي كانت سبب كبير في نشر  تخلف و كسل العقول و إعادتها لعصور ما قبل الجاهلية   ..   فقد أصبحنا مدمنين لها و مع الأسف فقد ساهم إدمانها بشكل كبير في تغيير نمط الخريطة المجتمعية  فقد زادت نسبة جهل الناس بتعاليم دينهم و ظهرت آثاره في إرتفاع نسب الطلاق و خ...

أسرى العالم الإفتراضي

صورة
  في عالم الإنترنت و أسلحته اللاملموسة كالفيسبوك و الإنستجرام و التويتر و اليوتيوب و دهاليز الألعاب الإلكترونية المجسمة ..  هذا العالم الذي ليس فيه أي شيء من عالم الكمال  أصبحنا فيه فجأة كأسرى سلبتنا الحياه حريتنا فإنكشفت عوراتنا فأصبحنا كبقايا آدميين عايشين في واقع إختفى بين سطور العصور حيث تلاطمت بنا أمواجها ما بين أعماق المجهول و شواطئ السراب.. فما استطعنا النجاه أو حتى الوصول لبر النجاه..  إستسلمنا لحياة الواقع الإفتراضي التي فرضت علينا نتيجة المؤامرات التي تحاك لنا من أعدائنا الصهاينة.. العدو اللدود الذي دأب على إستخدام علمه و تكنولوجيته في التأثير على عقولنا بشكل غير مباشر لأنه إكتشف قريبا إنه يستطيع القضاء علينا و محو حضارتنا دون حروب تقليدية و دون إطلاق رصاصة واحدة و دون إراقة دماء جنوده و ليس فقط ذلك بل و نشر كل أفكاره المسمومة لنشر الفتن و الإلحاد و مقومات الرذيلة (المنكر و البغي) ..  فقط بتطبيق نظرية كيفية التحكم في حواسنا و إحتياجاتنا و رغباتنا الدنيوية إستطاع أن يسخر التكنولوجيا في إبهار و إلهاء الشخصية العربية حتى بدأ بالفعل في حصاد أهدافه.....

المتسلق الزنديق

  متسلق زنديق حر طليق يفبرك تحقيق عشان يرضى أسياده كلب بلجام سايقينه ولاد حرام عارفين يدفعولوا كام ما هو سليل أجداده وصل على جثث زمايله إللي وقف جنبه و إللي كان شايله و رغم أنهم شربوا من عمايله إلأ أنهم مرضوش يكونوا أنداده هتفضل عبيط و بن هبلة و عمرك ما هتتغير بأي بدلة بياع مبادئ و بتاع مصالح و عمر الخسيس ما هيبقى فالح خليك عايش المسرحية بكرا تندم و تقع في خية يا ناقص يا واطي كما تدين تدان يا مطاطي خدلك يومين كله سلف و دين أصل العجل لما بيقع بيتباع من أسياده

النفخ في البيض

صورة
 بعيدا عن سيفيهات المسئولين الجداد في التشكيل الحكومي الجديد على الأرض فعلا هل هيقدروا يعملوا حاجة هل يقدروا يغيروا الواقع بنفس الإمكانيات المتاحة يا ترى هيلاقوا حلول و يصنعوا معجزات.. و لا هيكونوا قصة جديدة من قصص أسلافهم إللي فاتوا و إللي قبلهم و قبلهم و قبلهم الإعلام بينفخ في إمكانياتهم زي كل تشكيل حكومي يجي.. شغلهم بأة و اكل عيشهم لازما يذاكروا الاسطوانة المعتادة كل فترة و يسمعوها للشعب عشان يحيوا الأمل إللي قرب يموت بأن المعجزات قادمة عل أيدي أصحاب المقام الرفيع من المسئولين الجداد في تشكيل الحكومة الجديدة سواء بمدي تعليمهم أو خبرتهم أو مناصبهم إللي فاتت أو.. أظن إن الكلام حلو زي ما بنسمعه على مر السنين لكن احنا محتاجين نحس إن البلد فعلا هترجع قوة عملتها و تخفض التضخم و تزود الإنتاج و تقضي على البطالة و فساد المحليات و الروتين الحكومي و تقلل فاتورة الاستيراد في مقابل توطين كل الصناعات القائمة على موارد و خامات الدولة إلخ..  بحيث تكون الاستفادة القصوى تكون في صالح الإقتصاد المصري فعلا  التغيير الشكلي سهل جدا.. المهم هو التغيير الجوهري إللي يحس بيه الشعب في تعاملاته ...

سونيا هانم بنت العوالم

صورة
   سونيا يا سونيا يا خرم الفونيا يا خاربة الدونيا يا بتاعة نكسة يونيو يا أمو ذمة ألمونيا  يا بتاعة الكباري  يا شغل حواري محلي على مستورد و بايعة للي شاري لأي زبون سفاري  يا خليجي وقح يا خليجي أراري يا مغرقانا ديون و قروض  و معيشانا زي القرود و حبسانا جوا الحدود وصلنابسببك لطريق مسدود يا مضحكة علينا العالم و بايعة عرضك زي العوالم يا معرية كتفنا و كاشفة لحمنا و حارقلنا دمنا و أنتي عايشة زي الهوانم إلهي تجيلك شوطة و يزورك ابو موتة و ياخدك في فوطة أنتي و كل ولاد الشرم ووطة