ع الدنيا السلام
بعد ظهور أجساد النساء عارية على الملأ في مهرجانات السينما والتليفزيون و المجلات و المواقع التنافس على من يكون الأكثر عرياً .. أين نحن من هذا ... لقد أصبحنا مسلمين بلا إسلام .. وصلنا لمرحلة ما بعدها مرحلة من العهر و الإنحطاط السياسديني و الفني و الإجتماعي ... إييييييييييييه يا بلد ... أيه المر ده و ايه كمية الصم و البكم دوول و ايه كمية الغشاوة إللي على عنين الناس دي .... هو إحنا في عصر الغيبوبة و لاا عاملين إننا في غيبوبة ... إتقوا الله يا قوم و إلا كانت العاقبة مفزعة ... فليست أمواج التسونامي ببعيدة عنا و ليست الزلازل و الطوفان و الأعاصير ببعيدة عنا .. هو إحنا مش هنفوق إلا بعد خسف و لاا ريح عاتية و لاا طوفان و لاا و لاا . .كما حدث لأقوام سابقة و حالية ... إنما أخشى على الأجيال القادمة من يتحولوا إلى دين جديد ظاهره الإسلام و باطنه الإلحاد ... هذا إن كان لنا عمر في هذه الدنيا ...إنتبهوا فإن الساكت عن الظلم شيطان أخرس ومن رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان .. أين شيوخ الأزهر من أصحاب الضمير و المتقين لله من من لا يخافون في الحق لومة لائم... لماذا تصمتوا .. كلكم راع ومسئول ... أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة .. فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل
الجنونة طلعت في مهرجان الجوونة
كله قلع كسوفه و حياؤه عشان يفرجونا
على اللحم الرخيص بتاع الكام زبونة
وحتى العواجيز الخلابيص حبوا يراضونا
عدوا كل الخطوط الحمرا و الخضرا و الشيفونا
و العجيب الغريب من الكام ديوث
إللي فاكرين نفسهم في جنة الفردوس
لا قالوا عيب و لاا حرام العري و لاا البوس
هي مصر إتغيرت و إتحضرت و إتحررت
و لاا إحنا جهلة و متخلفين و مش فاهمين
هو احنا هنلاقيها منكم و لاا من كورونا
و لاا من فواتيركم و تعذيبكم.. والله جننتونا

تعليقات
إرسال تعليق