كابوس في العرق سوس
إرتفعت مؤشرات بورصة نيكي اليابانية و داو جونز و ناساداك الأمريكية و داكس الألمانية و إيبكس 35 الأسبانية مع إستقرار أرتفاع مؤشرات إيجكس 70 و100 المصرية وقد أعلنت مؤسسة ستاندر آند بورز "أحد أكبر 3 مؤسسات مالية بالعالم"، رفع التصنيف الائتماني لمصر من سالب Bإلى موجب A+، وذلك لأول مرة في التاريخ الحديث
و أشار خبراء الإقتصاد بمستوى تقدم الإقتصاد المصري و ظهور رفاهية المعيشة في مصر و إرتفاع نسبة الدخول خصوصاً في ظل إرتفاع الدخل القومي نتيجة الإيرادات الضخمة التي تضخ في موازنة الدولة من قناة السويس و السياحة و التصدير و تحويلات المصريين بالخارج و الضرائب والفواتير المفوترة من المياه و الكهرباء و الغاز و الهاتف و الإنترنت و المدارس و الخدمات العلاجية و المشاركات المجتمعية و التبرعات إلخ إلخ ..
حيث أثر ذلك على حياه المواطن فإنتشرت السيارات الفارهة في شوارع المدن و القرى و كثرت المدارس والجامعات الاجنبية و الفنادق الفاخرة و قصرت الطرق الحديثة مسافات السفر الطويلة لأنها صممت على أحدث نظم طرق في العالم هي و شبكة السكك الحديدية الحديثة..
في الواقع لم تعد هناك مشاكل في البلاد.. إختفت حوادث الطرق و المناطق العشوائية و مشاكل إنقطاع الكهرباء خصوصاً بعد بناء المفاعل النووي في الضبعة و عم الخير البلاد بعد أن فاضت مياه الأنهار و البحيرات بعد تفجير السدود الإفريقية التي كانت تمنع المياه من الوصول لمصر و إكتشاف أنهار تحت الصحراء الغربية و الشرقية جعلتها واحات خضراء حققت الإكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية خصوصاً الاستراتيجية..
أصبحت منظومة الصحة تدرس بل و تقتبسها الدول الأجنبية لما لمسوه من سهولة تقديم الخدمات العلاجية المجانية المميزة للجميع و كذلك تقدمت منظومة التعليم التى أخرجت العباقرة من العلماء في شتى المجالات..
و تعدت مرتبات الموظفين للحد الأٌقصى فوق الأربعين ألف جنيها شهريا مما ساهم في إرتفاع إدخارات المصريين في البنوك إنتشر الرخاء بعد تحقيق الإكتفاء الذاتي من الخضر و الفاكهة بعد تعمير الصحراء و دخول الغاز الطبيعي لكل منزل في مصر و لم تعد هناك قضايا فساد في ظل ذلك النعيم ...
هذا و قد إرتفعت أعمار المصريين نتيجة ذلك .. و لذلك قررت الحكومة فجأة في نبأ عاجل عدم صرف العلاوة الدورية للموظفين لأنهم لم يعدوا في حاجة لها في حين عارضت أحزاب المعارضة هذا القرار و طلبت إيضاح عاجل من البرلمان فيما إنهارت البورصة فجأة و إستيقظ الشعب من النعيم على كابوس الواقع الحقير فقد حاصرهم الفقر من جديد و عادت المشاكل مرة أخرى على الساحة من إرتفاع الأسعار والغلاء و إنتشار القاذورات و النفايات في الشوارع الذي أدي لظهور الزواحف و الفئران وإنتشرت المطبات في الطرق فإرتفعت نسبة الحوادث القاتلة وبدأ إنقطاع الكهرباء كل ساعة بخلاف مياه شرب غير صالحة للشرب وإنهيار الخدمة العلاجية في المستشفيات و تهاوت العملة الوطنية و أصبح التداول و شراء الاحتياجات من مطعم و ملبس بالعملة الأجنبية و السطوة لمن يملك القوة و المال فشاعت الفوضى و إنتشرت الجريمة و جاع الناس فأكلوا ورق الشجر و الحشرات من أجل البقاء على قيد الحياه.. و حاولوا الهرب من البلاد عن طريق البحر لكن البحر إلتهمهم بأسماكه المتوحشة فيما أعلنت منظمة حقوق الإنسان إنخفاض عدد القطط و الكلاب و الحمير نتيجة إستهلاك المصريين لحومها للبقاء على قيد الحياه و ما زال الإنهيار مستمراً ...
.jpeg)
تعليقات
إرسال تعليق