المحظور
أظن أنه لا غبار على معاملة أهل الكتاب من اليهود و النصارى بالحسنى كما يأمرنا ديننا فقد ترعرنا و ضمنا وطن واحد لكن عشان محدش يحلل و يحرم و يزعل و خلاص و يتوه ما بين فقه و فتاوى الفرق و شيوخ الرويبضة لكن فعلا هناك بعض الأمور التي يجب ننتبه لخطورتها خصوصاً البدع التي تغير الثوابت مثل تقليدهم في عقائدهم و أعيادهم كنوع من إظهار المودة و الألفة .. لكن هناك خطوط حمراء فلهم دينهم و لنا دين ...و من شاء فليؤمن و من شاء فليكفر
و لا بد أن نتقي الله و إلا وقعنا في المحظور الذي نهانا الله و رسوله عنه .. و صدق رسول الله حين قال تركت فيكم ما إن تمسكتم به فلن تضلوا أبدا بعدي أبدا كتاب الله و سنتي .. فأما أعياد المسلمين معروفة و أما الكريسماس و أعياد الحب و غيرها فإنها من البدع و الفتن و شر الأمور محدثاتها و كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار و هناك بعض الأيات و الأحاديث التي تنهانا عن تقليدهم فيها مثل قوله تعالى
{وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً}[النساء:27
و في قوله تعالى
ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ [ الجاثية: 18]
{ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ } [المائدة:51]
وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ [ آل عمران : 105]
و كذلك قوله عز و جل
“وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ” (هود، الآية 113)
و أيضا قوله تعالى
وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ [ الرعد: 37]
و في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل حتى إن كان منهم من أتى أمه علانية لكان في أمتي من يصنع ذلك ، وإن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة ، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة، كلهم في النار إلا ملة واحدة " ، قالوا: من هي يا رسول الله ؟ قال : ما أنا عليه وأصحابي))
حديث النبي صلى الله عليه وسلم "من تشبه بقوم فهو منهم"، وعن انس رضي الله عنه قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة و للأنصار يومان يلعبون فيهما فقال صلى الله عليه وسلم "إن الله قد أبدلكم خيرا منهما عيد الأضحى وعيد الفطر" و الحديثان صحيحان
-----------------------
الجزء ده منقول
قال ابن القيم رحمه الله: وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق، مثل: أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم، ويقول: تهنأ بهذا العيد ونحوه، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات، وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب بل ذلك أعظم عند الله وأشده مقتاً من التهنئة بشرب الخمر، وقتل النفس، وارتكاب الفرج الحرام، ونحو ذلك، وعند الشباب والشابات من الحركات الخفية والكلمات المقصودة ما يجب علينا أن نحاربه يا عباد الله! اللهم إنا نسألك السلامة والعافية، اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، اللهم سلمنا من الشرور والآثام، والبدع والشرك يا رب العالمين، واجعل مجتمعنا هذا طاهراً نقياً وسائر مجتمعات المسلمين، ورد المسلمين إلى الإسلام رداً جميلاً، إنك سميع مجيب
-----------------------
الخلاصة نحن نحب المسيح عيسى بن مريم و نحب من يحبه و يحب رسولنا و لكننا نرفض تماما قصة أنه إله و بن إله و قصة الثالوث و قصة الصلب لأنه لم يصلب و لم يمت لأن الله رفعه إليه لأجل مسمي و سوف يهبط في الوقت المعلوم ليكمل حياته على الأرض مسلما ليقتل المسيح الدجال أكبر فتن الزمان التي أوشكت أن تظهر
.jpeg)
تعليقات
إرسال تعليق