دي إيه كمية الفساد و الوساخة إللي غرقت البلد دي ده لا بقى فيه ضمير و لا وازع ديني و لا رقابة ولا فيه دم أساسا .. رجال أعمال وسخة يتاجروا في العرض و الدم و إللي ببيتاجروا في آثار البلد و إللي بيقتلوا أرواح بريئة بإستهتار في حوادث يطلعوا منها براءة بمحاميين فاسدين معندهموش ضمير مات قصاد فلوس يروحوا يطلعلهم ثغرات في قانون ضعيف و يمدوا الجلسات لمدد طويلة لغاية ما الموضوع ينام إعلاميا

... حسبنا الله و نعم الوكيل ... و الله و كاننا ينعيش و بنكرر عصر فساد قوم لوط و عاد و ثمود .. و بعدين نشتكي من ظلم الدنيا علينا في المعيشة و العلم و الصحة و كتر الحوادث و كتر خراب البيوت من زيادة نسبة الطلاق إلى فساد أجيال من الأبناء و البنات و ربما يكون السبب الأساسي تكنولوجيا المعلومات و الإنترنت و الموبايلات و مواقع التواصل الإجتماعي و الميديا سواء أفلام سينما أو دش أو مسلسلات .. مع غياب الإهتمام بتعليم الدين كمادة أساسية في المدارس قرأن و فقه و سنة صدق الله العظيم في قوله تعالى إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلاً أو نهارًا فجعلناها حصيدًا كأن لم تغن بالأمس، كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون)
و كذلك قوله عز و جل ( قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض انظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقهون)
ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله .... ألم يحن الوقت لإصلاح ما يمكن إصلاحه من فساد واضح في المجتمع .. و الإصلاح لن يكون خارج نطاق شريعتنا لا بد أن نتقى الله في كل صغيرة و كبيرة و كلكم راع و مسئول ... أحيوا الضمائر في كل شيئ ... لا تتظاهروا بالإيمان و قلوبكم معلقة بحب الدنيا .. فخلاصة الدنيا في هده الأيات ( زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب ( 14 ) قل أؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزواج مطهرة ورضوان من الله والله بصير بالعباد )
الوقت يجري بسرعة و ليس هناك مجال للغفلة التي نعيشها و الموت أقرب من طرفة عين .. و عزرائيل يراقبنا و ينتظر أوامر الله بقبض الأرواح فتوبوا إلى الله و أستغفروه و أصلحوا ذات بينكم ولا تتكبروا و لا تؤجلوا و أحسنوا خواتيمكم .. قبل أن يبتلعنا خسف أو تزلزل الأرض من تحت أقدامنا أو يهاجمنا طارق من السماء أو ريح صرصر عاتية تأخذنا أو يسلط علينا تسونامي و كلهم من جنود ربك فلا تجعلوا الدنيا أكثر همكم و لا مبلغ علمكم ... اللهم إهدنا و إهدي بنا و عافنا و إعفوا عنا .. اللهم أحسن خواتيمنا و لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك و لا يرحمنا ... اللهم إهدي أبناءنا و بناتنا و نسائنا و إخواننا و جيراننا و أصدقائنا و زملاءنا في العمل و اللهم إصلح أحوالنا و أحوال العباد و البلاد و إغفر لأباءنا و أمهاتنا و إرحم موتانا و موتى المسلمين
تعليقات
إرسال تعليق