زهرة الأوركيد الحزينة
أين ضحكتك التي كانت تفتح لنا أبواب السعادة ... إختفت الإبتسامة البريئة التي كانت تضئ لنا دروب الظلام و تنتشلنا من الهم والحزن ..كنت كنسمة لكل من يبحث عن الأمل و السعادة ... عزيزتي هوني علىكي فكلنا مبتلون ..لا تهدري دموعك فكم هي غالية علينا لا تتركينا أسرى في سجون حزنك .. يا ليتني كنت طيف يهيم من حولك و يحتوي حزنك و لكني لا أملك لكي إلا الدعاء بأن يكفيكي الله شر ما في الأقدار فإربطي على قلبك و إعلمي أن دوائك هو الصبر و الدعاء .. فقولي اللهم إني لا أسألك رد القضاء و لكني أسألك اللطف فيه ...إعلمي أن الدنيا فانية و تذكري إننا أيضاً فانون .. كلنا مبتلون فإثبتي و لا تخافي قدر الله بل إدعي بأن يهون عليكي الله و أسأليه أن يثبتك فلكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ... و قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ... ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين .. لا أراكي الله مكروهاً في عزيز لديكم عسى أن يتقبل الله دعاؤنا في تلك الأيام التي تفيض علينا بالبركة و الضياء .. و أن يشفي مريضنا شفاء لا يغادر سقما أبدا و أن يرجع إليكم حبيبكم سالماً غانماً لتعود إبتسامة الحياه في قلوبكم

تعليقات
إرسال تعليق