طريق السعادة

الثلاثاء، 7 أبريل 2020

أحيانا تستوقفنا بعض محطات الحياه مؤقتاً و لكنها تعود لتستمر مرة أخرى حتى النهاية المكتوبة فنجد أنفسنا يوماً حلو و آخر مر... نحزن لفراق عزيز.. و نفرح بلقاء مولود جديد .. نسقط ثم ننهض .. يحاربنا اليأس وينتصر الأمل ..  يمرالظلام ثم يأتي النور... ندمع يوم و نبتسم في يوم آخر .. إنها نعمة الحياه بحلوها ومرها .. فهي أبسط و أجمل من أن نكون ضحية لاحزانها أوأمراضها النفسية... 
فحديث رب العزة القدسي ( يا بن آدم لا تخف من ذي سلطان مدام سلطاني موجود و لا تخف من فوات الرزق ما دامت خزائني مليئة .. لي عليك فريضة و لك عندي رزق .. فإن خالفتني في فريضتي ... لم أخالفك في رزقك .. خلقت كل الأشياء من أجلك و خلقتك من آجلي .. فإن أطعتني أطاعك كل شئ .. و إن عصيتني فوعزتي و جلالي لأسلطن عليك الدنيا تركض فيها كركض الوحوش في البرية و لن تنال إلا ما كتبته لك و كنت عندي مذموماً ) .... 
مروراً بأيات الرضا و السعادة في كتاب الله ( لا يكلف الله نفسا إلا و سعها .. لها ما كسبت و عليها ما إكتسبت ) .. ثم حديث المصطفى صلى الله عليه و سلم الذي يزرع الإطمئنان و السكينة في النفس البشرية ( قل لو اجتمعت الانس والجن على ان ينفعوك بشئ ما نفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك وإن اجتمعوا عَلَى أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه اللَّه عليك).....
هــذا هو العلاج الرباني الفعال من صيدلية القرأن و السنة لكل من يشعر بالأكتئاب و أمراض العصر المزمنة ...
إخواني في الله .. أريحوا قلوبكم .. فلا حيلة في الرزق ، ولا شفاعة في الموت ، لا راحة في الدنيا ، لا راد لقضاء الله ، ولا سلامة من ألسنة الناس .. رُفعت الأقلام وجفت الصحف ...
فــلا تجعل اليأس و الإحباط و الغل و الحقد و الفساد طريقاً تطفئ به نور حياتك ..فإذا إبتلاك الله .. إجعل الرضا و القناعة و الأمل فإنهم جواهر تاج حياتك و مماتك و بعثك .. علمهم لأولادك و لكل من تعرفه فهي معادلة تنتهي بك إلى طريق السعادة و محطة النهاية بأمان و سلام



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

إمرأة متعددة الوجوه

أضغاث أحلام

المتاهة