الزنادقة
السبت، 28 مارس 2020
ما أكثر الزنادقة في عصرنا الحالي من الذين لا يفقهون شيئا في الدين و لا في الدنيا و تجدهم كثيرون ينتشرون في كل مكان على الأرض و الأدهى إنهم يقبعون خلف دهاليز صناعة القرار و إدارة الأزمات و هم مثل طواغيت عصر الجاهلية و ينطبق عليهم مثل الذين عليهم غشاوة و إتبعوا ما تتلوا عليهم جهابذة أشد منهم زندقة فأصبحوا كالأنعام بل هم أضل .. يظنون أنهم هم الأسياد و أن بقية المجتمع من العبيد و يجب عليهم إطاعة أوامرهم... فإما بالسمع و الطاعة و لو حتى كانوا لا يعقلونها .... و إما بالويل و الوعيد إذا حاول أحدهم أن يجادلهم في أخطائهم في محاولة لتصويب الأوضاع.. و تستمر هذه المهزلة كسلسلة تدور في حلقات مفرغة حتى تحين الكارثة فجأة ....... و لأنهم أصنام لكبريائهم فتجدهم يماطلون و يهربون من تحمل المسئولية بل و الأسوأ أنهم يتبجحوا و يتحججوا بأن هذا ليس خطأهم بل هو خطأ أولئك العبيدالذين قاموا بتنفيذ أوامرهم دون فهمها .... أولئك لن يتغيروا و سيبقوا كما أرادهم الله في ذلك الحيزالضيق من الفكر و بلا نهاية إلى أن يأذن الله ... فإما يتوبوا و يعودوا للصواب و يغيروا ما بأنفسهم و إما البقاء في طريق الهاوية

تعليقات
إرسال تعليق