الوباء
يا إلهي ! أنه لا يفرق بينصغيراً أو كبيراً أو غنياً و فقيراً و لا بين عاملاً و وزيراً .. أو متسكعاً وأميراً .. ولا حتى بين سلطانا أو غفيراً .. هكذا توافقت أراء خمسة من عباقرة و نوابغ العلم من العلماء الذين تم إختيارهم بدقة من بين آلاف العلماء في مختلف التخصصات العلمية من اكثر الدول تقدماً في شتى مجالات علوم التكنولوجيا والعلوم الفيزيائية والكيمائية و الكونية.. قالوا ذلك بينما كانوا يراقبون الإٍرتفاع المستمر في منحنى الإصابات والوفيات من مختلف دول العالم من خلال تكنولوجيا خرائط تحديد المواقع و تدفق البيانات والإحصائيات الدقيقة عبر الأٌقمار الصناعية أولاً بأول خلال الــ 24 ساعة يومياً شعروا باليأس و لكن ما باليد حيلة ويستمر الفيروس في إستكمال مهمته الموكل بها بالإبادة المستمرة للبشر.. في حين شرد أحدهم وهو يتأمل صورة تم تكبيرها آلاف المرات بالميكروسكوب لذلك الكائــــن الخفي الذي لا يرى بالعين المجردة و كأنه يتساءل .. من أي المجرات أتيت أيها الكائن ؟ لقد محوت علمنا في لحظة.. ما أسوأ ذلك الإحساس عند الشعور باليأس و الفشل في التوصـــــل إلى إنتاج لقاح في أسرع وقت ليقضى على هذا العدو اللدود للبشر ذلك الميكروب الذي يدعـــــى .. كو - رونا ..
لقــد فعلوا ذلك في الماضي عندما قاموا بصنع لقاحات لأشد الأمراض فتكاً على الكوكب مثل ( الكوليرا و الحصبة و الأنفلونزا و الجديري و الطاعون إلخ .. ) .. و ها هم يعجزون عن القضاء على ذلك الفيروس الذي حطم كبرياءهم و أظهر مدى ضعفهم ... فقد قاموا بألاف المحاولات اليائسة في سباق مع الزمن و إستعانوا بكل جهابذة علوم الأدوية على كوكب الأرض في محاولات لإنقاذ الملايين حول العالم .. بل إنقاذ الحضارة الإنسانية بأكملها لكنهم مع الأسف لم يتمكنوا حتى اللحظة و شعروا أنهم وصلوا إلى طريق اليأس وإعترفوا أخيراً بأن الأمر خرج عن السيطرة و إن إنتاج لقــــاح لذلك الفيروس ربما يحتاج إلى عـــام أو أكثر .. لقد توافقــــوا على أن فيروس كو- رونا إذا لم يتم التوصل إلى لقاح له خلال وقت قصير فسوف يتسبب في نهاية و دمار العالم و ليس لديهم حيلة أو حتى لديهم القدرة على إيقاف زحفه المستمر وأن الحلول المتاحة حالياً فقط هي إتخاذ الإجراءات الإحترازية بالحرص على النظافة و التعقيم و إستمرار عزل البشر داخل منازلهم لإبطاء سرعة إنتشاره ربما في إنتظار معجزة من السماء تنقذ العالم من هذا الكائن القاتل الشبح .. هكذأ إستطاع ذلك الفيروس أن يظهر الوجه الآخر للعالم و مدى ضعفه و جهله .. هذا العالم الذي يدعى غروراً بأنه سيد المعرفة بكل علوم الدنيا.. ناسياً إن فوق كل ذي علم عليم .
هل تتخيلوا.. ! دول عظمى قامت بصنع أشد الأسلحة فتكاً على وجه الأرض و يديرون العالم بالروبوتس و الحواسب الألية و الأٌقمار الصناعية.. و يستطيعون توجيه أسلحتهم التدميرية الموجهة إليكترونياً عبر أنظمة الملاحة الحديثة للقضاء على أي هدف في أي مكان فوق أو تحت سطح الأرض أو البحر أو في قلب الجبال .. بل وإستطاعوا بناء محطات فضائية عملاقة في الفضاء تمهيداً للبحثً عن كوكب بديل للأرض لكي يستطيعوا أن يعيشوا عليه مستقبلاً لأنهم كانوا ما زال لديهم هاجس منذ أمد بعيد بأن نهاية الأرض أصبحت وشيكة و أنها على حافة الحاوية ،و كانوا يخافون تلك اللحظة التي سوف تأتي يوماً ما و تكون واقع إفتراضي إما عن طريق الأوبئة والميكروبات أو عن طريق الحروب التدميرية أوعن طريق هجوم كائنات فضائية كما يؤمنون و يعتقدون .. و الحقيقة إنها أساطير صنعها بعض الملاحدة من أصحاب التيارات العلمانية و الحركات الصهيونية الغرض منها هو السيطرة على العالم .. فلم تعد الحروب و لا قوة الدول تقاس الأن بما تملكه من الأسلحة و القنابل و الصواريخ بل بما تملكه من إمكانيات علمية و أدوات وقائية و بنية تحتية في المجالات الطبية تستيطع أن تحارب ذلك الوباء المزمن الذي تسبب في تغيير موازين القوة المتعارف عليها .
لقــد فعلوا ذلك في الماضي عندما قاموا بصنع لقاحات لأشد الأمراض فتكاً على الكوكب مثل ( الكوليرا و الحصبة و الأنفلونزا و الجديري و الطاعون إلخ .. ) .. و ها هم يعجزون عن القضاء على ذلك الفيروس الذي حطم كبرياءهم و أظهر مدى ضعفهم ... فقد قاموا بألاف المحاولات اليائسة في سباق مع الزمن و إستعانوا بكل جهابذة علوم الأدوية على كوكب الأرض في محاولات لإنقاذ الملايين حول العالم .. بل إنقاذ الحضارة الإنسانية بأكملها لكنهم مع الأسف لم يتمكنوا حتى اللحظة و شعروا أنهم وصلوا إلى طريق اليأس وإعترفوا أخيراً بأن الأمر خرج عن السيطرة و إن إنتاج لقــــاح لذلك الفيروس ربما يحتاج إلى عـــام أو أكثر .. لقد توافقــــوا على أن فيروس كو- رونا إذا لم يتم التوصل إلى لقاح له خلال وقت قصير فسوف يتسبب في نهاية و دمار العالم و ليس لديهم حيلة أو حتى لديهم القدرة على إيقاف زحفه المستمر وأن الحلول المتاحة حالياً فقط هي إتخاذ الإجراءات الإحترازية بالحرص على النظافة و التعقيم و إستمرار عزل البشر داخل منازلهم لإبطاء سرعة إنتشاره ربما في إنتظار معجزة من السماء تنقذ العالم من هذا الكائن القاتل الشبح .. هكذأ إستطاع ذلك الفيروس أن يظهر الوجه الآخر للعالم و مدى ضعفه و جهله .. هذا العالم الذي يدعى غروراً بأنه سيد المعرفة بكل علوم الدنيا.. ناسياً إن فوق كل ذي علم عليم .
هل تتخيلوا.. ! دول عظمى قامت بصنع أشد الأسلحة فتكاً على وجه الأرض و يديرون العالم بالروبوتس و الحواسب الألية و الأٌقمار الصناعية.. و يستطيعون توجيه أسلحتهم التدميرية الموجهة إليكترونياً عبر أنظمة الملاحة الحديثة للقضاء على أي هدف في أي مكان فوق أو تحت سطح الأرض أو البحر أو في قلب الجبال .. بل وإستطاعوا بناء محطات فضائية عملاقة في الفضاء تمهيداً للبحثً عن كوكب بديل للأرض لكي يستطيعوا أن يعيشوا عليه مستقبلاً لأنهم كانوا ما زال لديهم هاجس منذ أمد بعيد بأن نهاية الأرض أصبحت وشيكة و أنها على حافة الحاوية ،و كانوا يخافون تلك اللحظة التي سوف تأتي يوماً ما و تكون واقع إفتراضي إما عن طريق الأوبئة والميكروبات أو عن طريق الحروب التدميرية أوعن طريق هجوم كائنات فضائية كما يؤمنون و يعتقدون .. و الحقيقة إنها أساطير صنعها بعض الملاحدة من أصحاب التيارات العلمانية و الحركات الصهيونية الغرض منها هو السيطرة على العالم .. فلم تعد الحروب و لا قوة الدول تقاس الأن بما تملكه من الأسلحة و القنابل و الصواريخ بل بما تملكه من إمكانيات علمية و أدوات وقائية و بنية تحتية في المجالات الطبية تستيطع أن تحارب ذلك الوباء المزمن الذي تسبب في تغيير موازين القوة المتعارف عليها .
لقد أصبح كو - رونا رغم ضآلة حجمه يشكل عنواناً للرعب و نشر فوبيا الخوف بين أبناء البشر لأنه عندما هاجم كانت مفاجأة و بضراوة وعلى شكل لم يكن يتوقعه احد في عصر قمة العلم و التكنولوجيا التي وصل إليها الإنسان .. بل كان هجومه أشد ضراوة من هجوم هولاكــــــو و هتلر و كل الأباطرة والجبابرة الذين قاموا بسفك دماء الأبرياء على مر التاريخ و عاثوا فساداً في الأرض على مر الزمان ..
أصبح كو - رونا العدو رقم واحد للبشرية .. لا أحد يستطيع أن يتصدى له حتى الأن وما زال هذا الكائن الخفي يحصد الآلاف من الأرواح و يقتحم الحصون و الملاجئ و يعبر المحيطات و الأنهار والجبال والصحراء .. لا أحد يستطيع أن يقف في طريقه أو يحاربه برغم إمتلاك البشر لأقوى الأسلحة و التكنولوجيا إلا أن الجميع وقف عاجزاً عن صناعة ترياق مضاد لوقف زحـــــــــف كو - رونا.. و أصبح الصديق يشفق على العدو و العدو يشفق على الصديق .. بات الجميع خائفون و يتوقعون ما هو أسوأ خلال الأيام القادمة.... دخل الجميع سباق رهيب في محاولة للسيطرة على إنتشاركو - رونا وما زال ذلك العدو الخفي كما يقولون يسخر منهم ومن علومهم ومن قوتهم و يستمر في الفتك بهم .. بعضهم يعتقد أنه ليس بميكروب بل يعتقدون أنه جيش من الكائنات الفضائية جاءت لتدمير سكان الأرض و إستعمار الكوكب .. و بعضهم يعتقد أنه لعنة إلهية جاءت عقاباً للبشر لتدخلهم فيما لا يعنيهم خصوصاً عندما حاولوا إستنساخ البشر .. وآخرون يعتقدون أنه أحد الأسلحة البيولوجية التي صنعت لتدمير إقتصاد الدول بدلاً من الحروب التقليدية ..و الحقيقة التي يغفل عنها الجميع أن نهاية العالم لا يعلمها إلا خالقها و أن لها أشراطاً كما حدثنا نبينا المصطفى محمداً صلى الله عليه وعلى آهل وصحبه و سلم .. و أن هذا الكائن الخفي كو - رونا هو جند من جنود الله كالرعد والبرق والريح و الطوفان إلخ .. و التي يرسلها سبحانه وتعالى كأية من آياته إلى الجبارين والمتكبرين و المتعجرفين الضالين الذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم لعلهم يتفكرون أو يرشدون أو يرجعون إلى طريق الحق و عبادة الله الواحد الأحد الصمد و لا يشركون به شيئاً.. و ها هو إنذار صغير لهم .. سنريهم آياتنا في الآفاق و في أنفسهم.
أصبح كو - رونا العدو رقم واحد للبشرية .. لا أحد يستطيع أن يتصدى له حتى الأن وما زال هذا الكائن الخفي يحصد الآلاف من الأرواح و يقتحم الحصون و الملاجئ و يعبر المحيطات و الأنهار والجبال والصحراء .. لا أحد يستطيع أن يقف في طريقه أو يحاربه برغم إمتلاك البشر لأقوى الأسلحة و التكنولوجيا إلا أن الجميع وقف عاجزاً عن صناعة ترياق مضاد لوقف زحـــــــــف كو - رونا.. و أصبح الصديق يشفق على العدو و العدو يشفق على الصديق .. بات الجميع خائفون و يتوقعون ما هو أسوأ خلال الأيام القادمة.... دخل الجميع سباق رهيب في محاولة للسيطرة على إنتشاركو - رونا وما زال ذلك العدو الخفي كما يقولون يسخر منهم ومن علومهم ومن قوتهم و يستمر في الفتك بهم .. بعضهم يعتقد أنه ليس بميكروب بل يعتقدون أنه جيش من الكائنات الفضائية جاءت لتدمير سكان الأرض و إستعمار الكوكب .. و بعضهم يعتقد أنه لعنة إلهية جاءت عقاباً للبشر لتدخلهم فيما لا يعنيهم خصوصاً عندما حاولوا إستنساخ البشر .. وآخرون يعتقدون أنه أحد الأسلحة البيولوجية التي صنعت لتدمير إقتصاد الدول بدلاً من الحروب التقليدية ..و الحقيقة التي يغفل عنها الجميع أن نهاية العالم لا يعلمها إلا خالقها و أن لها أشراطاً كما حدثنا نبينا المصطفى محمداً صلى الله عليه وعلى آهل وصحبه و سلم .. و أن هذا الكائن الخفي كو - رونا هو جند من جنود الله كالرعد والبرق والريح و الطوفان إلخ .. و التي يرسلها سبحانه وتعالى كأية من آياته إلى الجبارين والمتكبرين و المتعجرفين الضالين الذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم لعلهم يتفكرون أو يرشدون أو يرجعون إلى طريق الحق و عبادة الله الواحد الأحد الصمد و لا يشركون به شيئاً.. و ها هو إنذار صغير لهم .. سنريهم آياتنا في الآفاق و في أنفسهم.
في النهاية لا بد لنا أن نقول الحمد لله على نعمة الإسلام و كفى بها نعمة .. فالمسلم يعلم تماماً أنه لن يصيبه إلا ما كتب الله له و أنه سبحانه وتعالى خير حافظاً وهو أرحم الراحمين و هو القائل في قرأنه في سورة البقرة ) و لنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين (155) الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ( 156 ) أولئك عليهم صلوات من ربهم و رحمة وأولئك هم المهتدون ( 157 ).. .. و أنه طالما حافظ المسلم المؤمن على وضوئه و آذكاره و صلاته و عباداته فأنه محصن ضد كو - رونا أو حتى إبليس نفسه أو أي فتن آخرى سوف تحدث مستقبلاً و أنه يؤمن تماماً بأن الموت هو الحقيقة و النهاية التي كتبها الله لكل كائن حي مهما كانت قوته أوجبروته أو طغيانه أوحتى سلطانه لكن متى أو كيف ؟ .. فلا يعلم الغيب إلا الله و لكننا تعلمنا من قرأننا و سنة نبينا المصطفى أن لكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستئخرون ساعة ولا يستقدمون ..
الحقيقة أن ذلك الوباء جاء ليكون فرصة ذهبية لكل العصاه من المسلمين و الضالين للرجوع و الخضوع إلى الله الواحد الأحد ولا بد من المدوامة على الإستغفار و الندم على ما مضى و لا بد من فتح صفحة بيضاء جديدة مع النفس و أن نتضرع و نبتهل لله لعل الله أن يتقبل منا و يعود بالسلام و الأمن مرة أخرى لكوكب الأرض .. و أعتقد إن هذه هي بالفعل الإجراءات الإحترازية اللازمة التي يجب علينا إتخاذها لمواجهة زومبي العصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر كو - رونا
الحقيقة أن ذلك الوباء جاء ليكون فرصة ذهبية لكل العصاه من المسلمين و الضالين للرجوع و الخضوع إلى الله الواحد الأحد ولا بد من المدوامة على الإستغفار و الندم على ما مضى و لا بد من فتح صفحة بيضاء جديدة مع النفس و أن نتضرع و نبتهل لله لعل الله أن يتقبل منا و يعود بالسلام و الأمن مرة أخرى لكوكب الأرض .. و أعتقد إن هذه هي بالفعل الإجراءات الإحترازية اللازمة التي يجب علينا إتخاذها لمواجهة زومبي العصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر كو - رونا

تعليقات
إرسال تعليق