للعضو المجهول ..حق الرد مكفول
في الواقع لم تكن في نيتي أن أخوض في تلك المسألة لأنها تبدو لي نوع من أنواع اللغو الذي يتسبب في نشر المزيد من الضغائن و الفتن بين الزملاء و لكن كان لا بد من أن أقوم بالرد على ما إقترفته من تشهير في حق الرجل المحترم المحمود السيرة طوال حياته الوظيفية الذي لم تراعي شيبته أو موقعه و إغتبته في غيابه و أنا على يقين أنك أجبن من أن تقوم بمواجتهه شخصيا وجها لوجه بتلك الكلمات الدنيئة الجارحة التي لا تصدر إلا من شخص وقح ينبح على ملتقى عام دون مراعاة لأي أساس من أساسيات الأخلاقيات أو التربية..
أو لأنك هاجمتني مباشرةً أيضاً متهماً إياي بقيامي بالتطبيل لصالحه بل أنك حاولت أن تصور للجميع بأنني تلقيت تعليمات منه للرد و تحسين صورته أمام الجميع في الملتقى..
أي هري و كلام في البتنجان و خلاص
لذلك أثرت أن أرد عليك لأنك تبدو من النوع الذي يعاني تقريباً من نقص أو ضعف ما في شخصيته الحقيقية و تحاول جاهداً تعويضهم عن طريق شخصيتك المزيفة صنع المزيد من البلبلة و الهيصة و إشعال النار في الهشيم خصوصاً في أي منشور على ملتقيات العاملين يمس علاقة مباشرة بالإدارة فنجدك تهاجم بضراوة مستغلاً غضب و سخط بعض زملائنا من الذين لديهم بعض التساؤلات و الإستفسارات أو التعبير عن إحساس بظلم أو إضطهاد أو تجاهل..
ربما بسبب مرور بعضهم بتجربة لها ظروفها الشخصية مع الإدارة قد تكون بسبب سوء توقيت المقابلة إما بسبب ضغط دورة العملية الإدارية و إذدحام المكان بالمتعاملين مع الادارة من موظفين - أطباء - مرضى إلخ..
أو أن أحدهم خانه التركيز فلم يتم إستيعابه للمعلومات المطلوب الإستفسار عنها كما ينبغي..
missunderstand
و لكنى ربما ألتمس لهم بعض العذر و ذلك بسبب عدم وجود قناة اتصال مباشرةً بين الإدارة و الزملاء للرد المباشر على أي تساؤلات سواء من خلال مكتب فني يخصص لذلك بالإدارة أو من خلال جروب على وسائل التواصل الإجتماعي..
و لو فرضنا أن هناك أخطاء و هذا وارد فلسنا جميعاً بملائكة فما المانع أن نسلك الطرق السهلة بالحق و الأصول بالعتاب المباشر أو طرح الأسئلة و تلقى الإجابات أو عرض إقتراحات للنقاش دون أى إساءة او تشهير و في إطار متبادل من الود و الرقي و الاحترام والتقدير المتبادل بدلاً من أسلوب الهجوم و التشهير أيا كان المشهر به..
في الواقع من خلال متابعتى لمنشوراتك أو مشاركاتك منذ ظهورك متخفيا على ملتقيات العاملين خلف قناع شخصيتك المزيفة Fake Character
والتي تتخذها ستارا للنباح لصنع بطل وهمي خارق من أجل إبهار بعض الزملاء بأنك السوبرمان القادر على فعل المعجزات..
و إن كان تقمصك لدور البطولة و الوقوف خلف صفوف العاملين مدافعاً عن حقوقهم و مهاجمة السلبيات و الأشخاص يعتبر ظاهراً , و لكن مضموناً قصة من قصص الخداع النفسي لإثارة البلبلة و صنع الفتن..
ربما يصدقها البعض من الذين يبحثون عن رمزا أو واجهة تساعدهم على تحقيق ما يرجونه فينساقون خلف وقاحته لعلها تكون سبباً في حل مشاكلهم و تحقيق أي مكتسبات لتحسين ظروفهم الإجتماعية و لو على حساب قامات قيمة و قامة تمنعهم أخلاقهم و مبادئهم من إتخاذ إجراءات قانونية ضد كل من يشهر بهم على صفحات التواصل الاجتماعي خوفاً من أن تتسبب تلك الإجراءات في إلحاق أى أضرار مادية أو نفسية لأحد الزملاء الذين يتخذون نفس منهجه رغم أن القانون كفل لهم ذلك..
فلا بد أن تعلم أن إنتحالك و تقمصك لشخصية مزيفة ليست بمعجزة علمية حالياً على الانترنت فهناك العشرات من البرامج و المتصفحات و الإيميلات المضروبة التي تستطيع أن تخفي شخصيتك فيها بسهولة و يستطيع أى إنسان يمتلك هاتف ذكي أن يفعلها إذا كان ملما بمبادئ تكنولوجيا المعلومات بل لو كان ماهراً في في إستخدام الإنترنت و تصفح المدونات و المواقع التعليمية وما أكثرها على الشبكة العنكبوتية و عموماً لا بد أن نكون على يقين أن فوق كل ذي علم عليم..
فلا تخدعك نفسك المريضة بأنك تختفي خلف جدار مجهول لا أحد يستطيع أن يكتشفك خلاله.. فأحياناً بعض أمثالك تسول لهم أنفسهم بأنهم أكثر ذكاء من أن يتم إكتشافهم و لكنه واهم بالتأكيد و لو تم التركيز على إستهدافك ليس مستحيلاً فهناك أكثر منك علما و ذكاء..
بل هناك أجهزة سيادية محترفة تكنولوجيا يستطيع عباقرها أو أي هاكر صغير السن و ما أكثرهم أن يرصدوك و يفضحوك مهما خيل إليك ذكائك و مهاراتك ..
ربما يكون ذلك بسبب ضعف شخصيتك الحقيقية أو ربما لإحساسك بالإضطهاد من شخص في يوما ما تسبب في إنكسارك أو تجاهلك فأصبحت عقدة أخذتها ذريعة للإنتقام تحت ستار الشخصية المزيفة من أى إنسان لا يروق لك و بالطبع لا ينم ذلك إلا عن شخصية مريضة نفسياً بالنقص و الغرور..
في الواقع قصتك ذكرتني بما كان يحدث في حقبة ما من حقب التاريخ القديم.. ،فقد كانت عاهرات الرومان تخفي وجوههن خلف أقنعة مزيفة حتى لا تكتشف شخصياتهن الحقيقية أثناء خيانتهن لأزواجهن حيث كان معظمهن من طبقة النساء الأرستقراط..
يبدو أن هناك الكثير من أمثالك تفضل أن يكون مديرها مريض بداء العظمة لكي تستطيع أن تقوم بالتطبيل له بسهولة بهدف أن تكون من المقربين سواء في منصب أو مكافأت..
أو ربما يفضلون العمل مع مدير يكون ترزي ( مفصلاتي ) يستغل ثغرات القوانين لخدمة مصالحهم و مجاملتهم الشخصية..
بل أحياناً هناك نوع اخر يفضل العمل مع مدير قليل أدب غير محترم على نفس شاكلته ..
أما عندما يكون هناك مديرين طيبين أولاد ناس محترمة فمع الأسف ليسوا مفضلين لدى أمثال هذه الأشكال.. ليس لأنهم ضعيفي الشخصية أبداً لكن مع الأسف لأنهم رحماء القلب و لا يفضلون أن يتسببوا في أذي مخلوق بل بالعكس تراهم في منتهى التواضع أبوابهم مفتوحة دائما و يعاملون الجميع بلا إستثناء معاملة حسنة و يقضون مصالح الناس و تيسير أمورهم خوفاً من الله أولاً و حبا في الخير ما إستطاعوا لأنهم يعلمون أن المنصب زائل عاجلا أو آجلا و يريدون أن يخرجوا بسيرة طيبة لا يريدون أن ينعتون بعد خروجهم بأقبح الألفاظ التي نسمع عنها سواء كان فاسد مرتشي أو حرامي أو ترزي أو ظالم ..
في النهاية صدق القائل ( من أمن العقاب أساء الأدب ) ..و كان لا بد أن تعلم مقامك الحقيقي خصوصا أن أفعالك تكررت كثيراً و تسببت في غضب بعض الرؤساء و الزملاء الذين وقعوا بسببك في دائرة الشك للمحيطين بهم و أصبح الجميع يشك في كل إنسان حوله بأنه أنت تلك الشخصية المزيفة مع الأسف..
أمثالك لا تستحق أن تحترم و مقامك الحقيقي في أن يتجاهلك الجميع بسبب أفعالك المتكررة من التشهير بالأشخاص المحترمة و طعنهم غدرا في ظهورهم مستغلاً مهاراتك في إنتحال شخصيات وهمية للتضليل و دون مراعاة لأخلاق أو معرفة بمبادئ الحلال أو الحرام و بالمناسبة هذا الكلام بأدلة مسجلة سابقآ
Screen Shots
موثقة بالسب و إحتقارك لبعض الزملاء و لكن لا يصح أن تنشر لعدم خلق فتن ومؤامرات بين الزملاء و إكتساب مزيداً من الذنوب و العداء للبعض..
أفضل أن نحافظ على الإحترام بيننا جميعاً فالحياه غير مستحقة أن نحارب فيها بعضنا البعض أو نتبادل السباب و الحقد أو نحمل ضغينة لأحد و نهبط إلى مرحلة الدونية في الأخلاق كما يتمنى إبليس اللعين فما نحن في الدنيا إلا عابري سبيل..منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر..
و في النهاية أدعوا لك و لنا بالهداية و صلاح الأحوال للجميع..


تعليقات
إرسال تعليق