أعماق الحقيقة
حان الوقت الأن لإظهار معادن الرجال و الدول..
فالمعركة الآن ليست معركة بين فلسطين و إسرائيل و حلفاءها فقط..
بل المعركة الآن بين الأمة العربية و الإسلامية و بين الصهاينة و اتباع الشيطان بين الحق و الباطل.. بين السلام و بين الفساد.. بين العدل و بين الظلم، و نهايتها إما بناء الهيكل و هدم الأقصى و بزوغ أرض الميعاد و حكم الطغاه.. و إما زوال الصهاينة و إحياء راية الإسلام و تحقيق العدل و الرخاء على الأرض..
لم تعد الإدانات و الشجب إلا حجج واهية الغرض منها تكميم الافواه و تهبيط معنويات المسلمين بتخويفهم من بطش و جبروت الصهاينة و حلفائهم و عتادهم و اسلحتهم النووية و بوارجهم الحربية التي تحتل بحورنا و طائراتهم التى تجوب سماءنا خلسة تكشر عن أنيابها لكل من تسول له نفسه المواجهة معها..
أصبحت المعركة الآن معركة الحرية و الكرامة و العزة ضد الذل و الفساد و العبودية.. معركة بين مبادئ العار و مبادئ الشرف..
إما قبول ذل و إستبداد الصهاينة وحلفائهم و أتباعهم من الخونة..
و إما الإعتصام و القتال في سبيل الله لتحرير القدس و رفع راية التوحيد..
﴿ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾
[ سورة التوبة: 111]
إن المعركة حاليا بين من ألهونا و شغلونا عن ديننا بالتكنولوجيا و بالفنون ودوريات كرة القدم و الغلاء و بقية مشاكل الحياه و جعلونا ضحايا و فقراء و مرضى و متخلفين و مديونين بالربا..
و بين المؤمنين الذين ما يزالون مرابضون ثابتون قابضين على دينهم كالقابض على جمر من نار كما علمنا نبي الأمة محمد صلى الله عليه وسلم ينتظرون اللحظة التي لا مفر منها عاجلا أم آجلا..
لحظة ظهور المهدي المنتظر لتبدأأ الملحمة الكبرى و تنتهي بالنصر المبين على كل أعداء الإسلام ثم يعم السلام و الرخاء الشامل علي وجه الارض أخيراً..
فهل بدأت مراحل عصر الدجال و أتباعه.. !
و ماذا أعددنا لهذا اليوم و ما نحن بفاعلين.. !
هل سنكتفي بالمشاهدة أم يجب علينا المشاركة.. !
هل نترك طواغيتنا تسوقنا للذل و العبودية.. أم نحدد نحن كيف نشاء أقدارنا بالعزة و الكرامة
نسأل الله أن ينجنا من الفتن ما ظهر منها و ما بطن.. و أن يولي علينا خيارنا ممن يصلح و لا يولي علينا شرارنا ممن يفسد... و أن لا يسلط علينا بذنوبنا من لا يخافه و لا يرحمنا..
اللهم لا تجعل الدنيا أكثر همنا و لا مبلغ علمنا
اللهم أعز و أنصر الإسلام و المسلمين في ارضك
اللهم لطفك و نصرك و رحمتك يا الله
.jpeg)
تعليقات
إرسال تعليق