ماذا لو..
ماذا لو تم تغيير نظام إنتخابات مجلس النواب و تحديثه ليناسب العصر الرقمي الذي نعيشه و لتحقيق أهدافه
و قمنا بتوفير الأموال التي تصرف على الدعاية و الرشاوى الإنتخابية ..
من وجهة نظري المتواضعة أفضل أن يكون إقتراحي بالشكل الأتي:-
أولا :
يكون نظام الإنتخابات قاصر على المناظرات العلنية بين المرشحين أمام أهالي دوائرهم سواء كان في نوادي أو مراكز قراهم لمعرفة مدى إلمامهم بسلبيات قراهم و خططهم لمعالجتها
ثانيا :
لا بد ان يراعى ان يكون أعضاء المجلس من الحكماء و العلماء و اصحاب الضمائر المعروف عنهم حسن السيرة و العمل الخدمي ابتغاء مرضاة الله و الذين يتقوا الله في من إنتخبهم و يراعوا حل مشاكل و سلبيات مدنهم و قراهم سواء في بنية تحتية أو صحية أو تعليمية أو دينية لإخراج آجيال عندها إنتماء لوطنهم تراعي الله و تستمر في منهج الإصلاح
ثالثا :
إستبعاد رجال الأعمال المرشحين لعدم التفرغ لحل مشاكل أهالي دائرتهم و ذلك لأن أولياتهم لمصالحهم الشخصية
رابعا :
إلغاء الحصانة التي يستتر ورائها بعض النواب للقيام بمصالح أو مجاملات أو أي عمليات مشبوهة مع رصد أي مخالفات و القضاء عليها فورا
خامسا :
الترشح لدور واحدة و لا يجوز التقدم لمجلس الشعب إلا في حالة قيامه بتحقيق برنامجه الإنتخابي
سادسا :
تقديم ما يفيد ثروته قبل و بعد انتهاء الدورة البرلمانية من خلال إقرار الذمة المالية
بيتهيألي إنه آن الأوان لتغيير الأنماط التي تعودنا ان نراها منذ نعومة آظافرنا لعبور كل سلبيات مجتمعنا
.jpeg)
تعليقات
إرسال تعليق