حرب بلا أسلحة
و تالله لم يزيد بلادنا فقرا و لا بؤسا و لا هما و لا غما إلا بإستحلالنا للربا الذي حرمه و حذرنا منه رب العزة
كل ما يحدث فينا فمن أنفسنا
فلا بركة في رزق و لا صحة و لا ولد إلا بسبب إستحلال الربا
نزل فينا البلاء و الوباء و الغلاء
فقتل الولد أمه و زني الرجل بإبنته و كثر الطلاق فكان سببا في إنهيار الأسرة و المجتمع
كثر المال و ما فيه بركة
كثر الوعاظ و ما عاد لهم رهبة
نكث بالعهود و الوعود فأصبحت خربة
بيعت الضمائر و المبادئ و حتى الشرف بيع في أسواق الإماء و العبيد برخص الأثمان
خدعونا بكلمات ظاهرها التقدم و الرقي و الحضارة
و باطنها الإنحلال و الظلم و الفساد
ضاع الحق في ظلام الباطل
أصبحنا ضحايا لدنيا يحكمها الأباطرة و الطغاه و المنافقين بمبدأ
إللي ممعهوش ما يلزمهوش
فضاع البسطاء و الفقراء و المستضعفين تحت أقدامهم
و ما زالت الدنيا تجري بنا نحو الهاوية و نحن في غفلة منها
فمتى نعود إلى الطريق القويم و نغير ما أنفسنا حتى يغير لنا الله أحوالنا.. متى نلحق بركب سفينة نوح قبل أن نتلاشى و يدركنا الطوفان
.jpeg)
تعليقات
إرسال تعليق