ثورة للتاريخ

 أيظن هؤلاء أن أحداث ثورة ٢٥ يناير قاصرة على شهداء أهلنا في الجيش و الشرطة و إختزلوها على أفواه بعض منابر الإعلام و المساجد من قطيع الغنم المنافقين  الذين يساقون بواسطة بعض ذئاب البشر من الطغاه و الفاسدين إما مقابل المال و الجاه و المناصب و إما بكسر عيونهم و ذلك للترويج بأنها ذكرى عيد للشرطة فقط..

و لكننا لن ننسى ابد الدهر أن فيها إستشهد أيضا خيرة شبابنا و رجالنا و بناتنا و نسائنا بل و بعض أطفالنا ممن كان لديهم حلم بتغيير أوضاع الوطن.. حلم العيش  بكرامة و حرية.. حلم تحقيق العدالة الإجتماعية... بدلا من ثروات البلاد التي ضاع أكثرها هدر لفئات محددة  جعلوا أنفسهم الأسياد و تركوا بقيتنا نعيش في دوامة عبيد لقمة العيش و الفتات

ثورة ٢٥ يناير ستبقى ابد الدهر رمزا و كيدا لكل الطغاه و الفاسدين و المنافقين  في ربوع البلاد من أصحاب المصلحة الشخصية و لو كانت على جثث و دماء أهل وطنهم


و مازالت ذكرى الثورة تنبض بشعاع الأمل في أعماق قلوبنا بأنه يوما ما سوف يأتي يوما و لعله قريبا إن شاء الله سوف يعود النور ليضىء ظلام الوطن بنور الحرية و الرخاء للجميع


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

إمرأة متعددة الوجوه

أضغاث أحلام

المتاهة