المناصب
فتن الدنيا يا صديقي و لو يعلمون أو يعقلون أو يتفكرون لهربوا منها فإنها أمانة ثقيلة.. و لذلك حفت الجنة بالمكاره و حفت النار بالشهوات.. و على العاقل ان يحسبها فلا يجري ورائها بل يدعها تجري ورائه فإن طلب لها فعليه الإصلاح و درء الفساد فتشهد له و أما إذا أصبح مطيع و جلاد لأسياده معاونا على الإثم و العدوان و الظلم.. فتبا له في دنياه و آخراه فكفى بدعاء مظلوم أو شهادة ما أؤتمن عليه إن كان خائنا للأمانة التي وكل بها.. و لا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار.. فهل من متعظ...!؟

تعليقات
إرسال تعليق