السؤال الذي يدور في أذهان الجبابرة الطغاه الخونة أصدقاء الصهاينة الأن..
هو الدور الجاي يا ترى على مين..؟
على متولى..!
و لاا شاهين.. ¡
و لاا جعفر... ¡
في الواقع الكل بيراجع نفسه لأنه يعلم تماما أن نهاية اللعبة أوشكت على النهاية.. و مصيرهم قرب جدا و من زرع حصد و كل ساق يسقى بما سقى
فلا تلومن إلا نفسك فكما غدرت فسوف تطعن في ظهرك و من أقرب مما تظن..
فهنيئا لكل من باع القضية
فسوف تصبحون رماد أو ربما سراب في طي التاريخ
و أما دين الله فسوف ينتصر في النهاية شئتم أم أبيتم لأنه الحق من ربكم و إرجعوا للقرأن و تعلموا و إتعظوا من قرون مضت كانت أشد منكم بطشا و ظلما..

تعليقات
إرسال تعليق