عصر الشعوذة

 مع الأسف أصبح واقع إفتراضي تأثرت به الأجيال الصاعدة التي أصبحت أسيرة لتطبيقات الترفيه في هواتفها التي تسرق حواسهم فتلبدت مشاعر صلة الرحم لديهم و ضعفت أبصارهم و أصبحت أفئدتهم هواء و شغلتهم عن فروض دينهم و هجروا دروب العلم ليحلموا بأموال التريندات.. و انتشار تلك الظاهرة بسبب الكثير من الرويبضة الذين يشغلون المناصب من العلمانيين في كل مفاصل الدولة التي تحكم بمبادئ الرأسمالية.. و يبدو أننا إقتربنا من نهاية الدنيا لأن وتيرة الفساد تسرع و تنتشر وكلها مؤشرات على قرب عقاب الله لأمة جنحت عن تطبيق شرع الله في الأرض أو كم قال نسوا الله فأنساهم أنفسهم.. 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

إمرأة متعددة الوجوه

أضغاث أحلام

المتاهة