المشاركات

ع الدنيا السلام

صورة
  بعد ظهور أجساد النساء عارية على الملأ في مهرجانات السينما والتليفزيون و المجلات و المواقع التنافس على من يكون الأكثر عرياً .. أين نحن من هذا ... لقد أصبحنا مسلمين بلا إسلام .. وصلنا لمرحلة ما بعدها مرحلة من العهر و الإنحطاط السياسديني و الفني و الإجتماعي ... إييييييييييييه يا بلد ... أيه المر ده و ايه كمية الصم و البكم دوول و ايه كمية الغشاوة إللي على عنين الناس دي .... هو إحنا في عصر الغيبوبة و لاا عاملين إننا في غيبوبة ... إتقوا الله يا قوم و إلا كانت العاقبة مفزعة ... فليست أمواج التسونامي ببعيدة عنا و ليست الزلازل و الطوفان و الأعاصير ببعيدة عنا .. هو إحنا مش هنفوق إلا بعد خسف و لاا ريح عاتية و لاا طوفان و لاا و لاا . .كما حدث لأقوام سابقة و حالية ... إنما أخشى على الأجيال القادمة من يتحولوا إلى دين جديد ظاهره الإسلام و باطنه الإلحاد ... هذا إن كان لنا عمر في هذه الدنيا ...إنتبهوا فإن الساكت عن الظلم شيطان أخرس ومن رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان .. أين شيوخ الأزهر من أصحاب الضمير و المتقين لله من من لا يخافون في الحق ل...

المشهد الأول و الأخير.. بقلم يحيي فؤاد الشلقاني The first & last scene Posted by Yahiaelshalakani@gmail.com

صورة
المشهد الأول و الأخير  في وداع مدير و استقبال مدير  هيبدأ التطبيل و التهليل والكومبارس اللي معندهوش ضميرهيحاول يظهرفي التصوير  ..و الحقيقة مفرقتش كتير... خلاص خدنا على كدا .. بس يا ريت يصحى كل ضمير .. صدقوني الكراسي بتطير و ما دايم غير وجه الله.. متفرقش عنده إذا كنت غني أو فقير .. عملك عنوانك في الدنيا أو و انت نايم في ترب الغفير و كالعادة اللي بزيادة بان وش السعادة بعد سكوت طويل و موت من أخر ألف مليون مبروك .. تقولش الحياه كانت ليل بدون شروق يا ترى بنهنى نفسنا و لاا بنهنى المنصب و الكرسي و لاا بنطبل للي جاي يسوق زمامير ع الفيس و تدليس وسط أحزان وباء لسا تحت التشخيص هو أحنا مش ناويين نعقل و نخجل من شغل النوبطشيات و لا خلاص بقى طبع و لزق بأمير و غفل الضمير ولسا بيعمل حاجات عيب إنها تتعمل مع ورد راح ودبل كرامتكوا فين يا ناس يا عاقلين و لاا العقل في غفلة معمولها قفلة ايه الفايدة اللي زايدة عليكوا .. متعملوش طاغوت و تعبدوه ما ياما طواغيت عدت علينا و شفنا بعنينا كتيير من الناس معدومة الضمير الكراسي غيرتهم بس في الآخر باعتهم وقلبتهم من بنى أدمين لحمير كله ب...

همسات على ضفاف النيل بقلم يحيي فؤاد الشلقاني Whispers on the banks of the Nile posted by Yahiaelshalakani@gmail.com

صورة
  رغم أنهم يقولون عليه غدار إلا أن البحر كان أوفى صديق كان ينصت إلي و يشاركني الأفكار و الأحلام و يلهمني الحكمة و كأن الله سخره ليزيل عني آلام و شقاء الحياه و أفعال حثالة البشر ممن نراهم حولنا .. كنا في صحبة هكذا ككل عطلة إسبوع حتى الفجر و كان لا ثالث لنا إلا القمر و نجوم الليل و الماء الذي يشق طريق النهر قادما من الجنوب بفطرته و برائته حتى يتلوث على ايدي حثالة البشر من ضعاف النفوس و فقراء المبادئ ممن يلوثون كل شئ جميل ... ثم أعود ليوم جديدمن الأمل و الثقة التي تملأ كياني و لكن مع الأسف ... بمجرد التعامل مع هذه الفصيلة ممن يبتسمون في وجهك و ينتظرون ان تلتف ليطعنوك بخناجرهم في ظهرك فلا يبكي عليك إلا من كان أوفى صديق دموعا تنساب بين ضفتيه فيروي بها قلوب عطشى على آمل إصلاح بقية القلوب الفاسدة .. أما أنا فأبقى في لهفة إنتظاراً لعطلة الإسبوع لأرتمي في أحضان صديقي النهر الذي لا يجف أبدا من مشاعر النبل التي تفيض فتمحي ذنوب و معاصي هذه القلوب التي تتلون دائماَ و لا تعرف لهم دين أو وطن .

الواقع المر .. يحيي فؤاد الشلقاني

صورة
 يا سادة البلد بلدهم شئتم أم أبيتم .. دوول مواطنين أشكيناز و إحنا السفرديم .. دوول الأسياد و إحنا العبيد... لو مش مصدقين و عايشين دور الشعارات اعملوا مقارنة في الرواتب و الدخول و الإمتيازات و مدارس و كليات و تعليم أولادهم ..  اعملوا مقارنة في الخدمات الصحية و الإجتماعية ..اعملوا مقارنة و شوفوا مين الأهم في الوسايط في النوادي في المصايف في المستشفيات إلخ .. حتى لو هتطلع بطاقة أو أي مستندات حكومية أو غير حكومية و عرف نفسك كموظف أو كواحد منهم .. هنشوف الفرق وقتي ( إنت هيطلع عينك كموظف و فوت علينا بكرا و أما الباشا سوف يكرم و حاجته تخلص فوراً و مش بعيد ياخدوا معاه سيلفي بعد ما يشرب قهوته ) ... إنها الحقيقة يا سادة .. لا تخدعكم الشعارات و لا هدهدة و سحرة الإعلام  دوول ساعات إن مكانش على طول يجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق  .. و لكننا نرضى بما قسمه الله لنا .. لأننا نعرف الدنيا أخرتها أيه ... زيرو ألقاب .. زيرو رتب .. زيرو مال .. زيرو أنعام .. زيرو أهل ....كلنا في دار إبتلاء في الدنيا في المال و الصحة و الولد و حتى العمل .. كلنا فان .. و كلنا راحلون شئنا أم أبينا إلى دار ا...

في حضرة إبليس

صورة
أعلن لفيف من الجن عن وصول أول كائن بشري كان قد تقدم سابقاً يطلب مقابلة الشيطان الأعظم إبليس .. أراد أن يقابله وجها لوجه وسط حيرة وإندهاش عالم الجان الذين كانوا يرابطون في دهاليز سلطان الجان الذي يشغل منصب نائب إبليس في عالم الجان..  و بينما كانوا يراقبون ذلك المخلوق البشري الذي تجرأ و طلب مقابلة أكبر عدو لدود لجنسه البشري في التاريخ و أكثر مخلوق تهابه كل المخلوقات ..  أنه ذلك الشرير الذي تسبب في تحويل مسار البشرية بنسبة 100% حينما أغوى إبليس آدم وزوجه عما نهاهم الله عز و جل ثناؤه من أكل ثمار شجرة بعينها من أشجار الجنة و إستطاع أن يؤثر عليهما فإستجابا لوسوسته فما كان جزائهما إلا أن طردهما الله من الجنة عقاباً لهما و ما أدراك ما الجنة .. ألقى بهم إلى كوكب الأرض حيث الشقاء و المعاناة حتى يوم القيامة.. تقدم البشري وهو محاط ببعض جنود سلطان الجان المسئول عن كل ألوان الجان بجنسياتهم و ديانتهم و كانوا يرتدون ملابس غريبة على أهل البشر حتى ان بعضهم كان في هيئة غريبة عن هيئة البشر .... فأما البشري فكان متوجماً تشعر أنه في قمة القلق خطواته ثقيلة و هو يحاول أن يخفي مشاعر خوفه في حين كان بع...

السقوط الكبير

صورة
  عندما جاءت لتدير هذه المنشأة … لم يكن يتخيل جميع العاملين بها أن هذه المرأة سوف تكون مختلفة عن الآخرين الذين سبقوها و قاموا بإدارتها من قبل … فبمجرد أن بدأت تقود وتدير … بدأت تتساقط سريعاً أجنحة الفساد في المنشأة … ذهلت الجميع من أول إنطباع .. حتى وصفوها بأنها ضمير مات وفجأة عاد للحياه مرة أخرى في صورتها … البعض وصفها بأنها عين السلطة الحاكمة لتطهير المنشأة من الفساد الذي انتشر في كل مكان … للوهلة الأولى أطلقوا عليها اسم المرأة الحديدية … في الحقيقة نالت إعجاب الجميع ، خاصة بينما كانت تقاتل في جانب و في الجانب الآخر كانت تمنح العاملين مزايا مالية من حين لآخر الأمر الذي ساهم في تحقيق شعبية كبيرة لها داخل القلوب في كل مكان بالمنشأة إستمرت في محاربة الفساد ببعض المساعدة والمساندة من بعض الموالين … بعضهم مضطهد أيضًا … وآخرون صنفوا على أنهم قريبون منها أو موثوق بهم ، وكذلك بعض الحمقى ممن يعتقدون أنهم مع الرائجة وما إلى ذلك … بعض القادة قد تغيروا ربما نتيجة لمواكبة الأحداث الحالية فأراد البعض تحقيق بعض المكاسب و البعض الآخر أراد أن يظهر بطولته في منصبه طمعا في منصب أكبر و آخرون ممن كاد...
صورة
  إحداثيات                    30° 1' 16.8996" بقلم يحيي فؤاد الشلقاني  بمزيد من الأسى و الهوان و التراجيديا.. أنعي ما وصل إليه الحال في تلك المنشأة الطبية العملاقة التي أعمل بها كجندي ضمن كتيبة الجنود التي تتكون من قيادات .. أطباء .. تمريض .. فنيين .. موظفين .. عمال يخدمون الوطن بطريقة مباشرة و غير مباشرة دون أن يشعر بنا إلا من سخرنا في هذا المكان لنشارك في مسح آلام و تيسير أمور الناس.. فنحن حائط الصد الأول لملايين من أبناء الوطن من العامة الفقراء و البسطاء من متوسطي و معدومي الدخل الذين يعانون من الأمراض أو يتعرضون للحوادث من مختلف تراب مصر.. فنحن لا نحتاج للشهرة و لا نطمع فيما ليس من حقنا .. و لوقت طويل جداً كنت أعتقد أن أعضاء هذه المنظومة من ملائكة الرحمة المسخرون لقضاء حوائج الناس و التهوين عليهم .. و سبب من أسباب الله في علاج أمراضهم ضمن منظومة فريق عمل واحد في كل التخصصات و الوظائف يعملون في سيمفونية تناغمية متوافقة من أجل تحقيق أجمل و أنبل رسالة على الأرض ألا و هي تقديم ...