المشاركات

حدوتة على ضفاف النيل

صورة
رغم أنهم يطلقون عليه أحيانا لقب غدار.. و دائماً ما نرى إحساس القلق في عيون أهلنا و نسمع كلمات التحذير منه كلما غادرنا و أبحرنا ليلا.. إلا أن كنا نشعر بإحساس آخر مختلف فقد كان نهر النيل بالنسبة لثلاثيتنا يعني لنا الكثير و الكثير ..  فقد كان أوفى صديق نشاركه و يشاركنا أجمل لحظات العمر.. تعلمنا على ضفافه الصبر و المودة و الرومانسية و رأينا كمية الخير التي لا توصف و كم الإحساس بمدى جمال نعم و خلق الله ..  لقد كنا نرى فيه عظمة الخالق سبحانه و تعالى في إبداع صنعه و بهاء نعمه حولنا في المياه المتدفقة التي تحمل قاربنا الشراعي الصغير و الرياح التي تسوقنا عكس تيار المياه إلى المكان المنشود حتى نرسو بينما كانت السماء  تدثرنا  بقمرها و نجومها في لوحة بديعة من صنع و تدابير الله عز وجل..  كنا نقوم بالإبحار عكس إتجاه الريح فيشتد شراع القارب الصغير و هو يشق المياه بسرعة نحو الجنوب فتنقسم الأمواج متتالية في نظام هندسي بديع حتى نلتقي  في مكان خاص بنا بعيدا عن إزعاج البشر و ضوضاء المدينة و همومها خصوصا بعد منتصف الليل حيث الهدوء و السكون إلا من ذكر الله أو الصلاة على رسول الل...

الأسياد و أنصاف العبيد

صورة
  لا يهلل و لا يطبل و لا يمجد في مسئول إلا نوعان فقط من البشر الأول هو المنافق ذو الوجهين  إما لحاجة في نفسه أو لمصلحة ما أو رياء .. و غالبا ما يكون من ضمن الموكب و الحاشية أو مكسور عينه و مجبر على فعل ذلك و أما النوع الآخر  هو ذوي  الحوجة من معدومي عزة النفس و الكرامة فيكون مضطرا لذلك معتقدا أنه كلما شكر و أعلن ولائه نال الرضا عنه النوع الأول هو سبب وجود معظم الأباطرة و الطغاه الذين يظنون أنهم هم الأسياد أصحاب العزب و أصحاب البلاد بينما بقية الرعية بالنسبة لهم يعتبرونهم عبيدهم و خدمهم..  هؤلاء من الذين باعوا ضمائرهم و مبادئهم مقابل أن يكونوا من المقربين أما   النوع الثاني الذي ينتظر أي عطايا أو بقايا ولائم اللحم و كسر الخبز كالعبيد فليس بسبب فقره أو حاجته بل بسبب ضعف إيمانه بأن الرازق هو الله و لكنه مقتنع تماما إن أسياده هم أولياء النعمة التي يمنون بها عليهم من وقت لآخر..  مع الأسف هؤلاء من معدومي عزة النفس و الكرامة و لا نلتمس لهم عذرا لأنهم إرتضوا بذلك و نسوا أن ا لأرزاق من عند الله و إنما هي أسباب و إبتلاء ات    فأما الأسياد فهم فان...

اصل الحكاية

صورة
 الإنسان مخلوق أكبر من كل التفاهات دى الفكر ده عمره مكان اسلامي إنما كل انسان مخلوق اساسا لقضاء رسالته في الحياه في اطار مبادئ العبادة و عمارة الارض  و كل انسان راع و مسئول في مكانه و على رعيته سواء في البيت او في الشغل ألح.. اما كل ما يملكه من مال و بنون و خيل مسومة و كل الأنعام وقناطير الذهب و الفضة.. فهذا هو الامتحان و الابتلاء  في الدنيا .. لأن كل ده متاع الدنيا اللي هيسيبه وراه بعد موته و هيتسئل عنه من اين اكتسبه و فيما أنفقه المال و البنون زينة الحياه الدنيا  و الباقيات الصالحات خير ثوابا اعلموا انما الحياه الدنيا لهو و لعب و متاع و

كلمتين و بس

صورة
متخلوش حاجة تزعلكوا.. حتى لو كانت نفسكوا.. حرروا نفسكوا من سجنها.. متشلوش هم غيركوا..  ربنا كاتب لكل واحد قدره و نصيبه في الحياه..  و على قد الابتلاء و الصبر عليه هيتجازي متفكروش في بكرا.. مش بتاعنا   و عشان الدنيا دار بلاء و إبتلاء و ربنا خلقنا كلنا في كبد و شقاء فلا راحة ابدا فيها هي رحلة في محطة لازما هتنتهي عاجلا أو اجلا.. و أحلى و أجمل مافيها...   البساطة  و الرضا متخلوش حد يعكر دمكوا و لا يستفزكوا خليكوا أكبر من كدا  أبدا ما يخسرش اللي دايما مع ربنا و سايبها على ربنا

ماذا لو..

صورة
 ماذا لو تم تغيير نظام إنتخابات مجلس النواب و تحديثه ليناسب العصر الرقمي الذي نعيشه و لتحقيق أهدافه و قمنا بتوفير الأموال التي تصرف على الدعاية و الرشاوى الإنتخابية ..  من وجهة نظري المتواضعة أفضل أن يكون إقتراحي بالشكل الأتي:- أولا : يكون نظام الإنتخابات قاصر على المناظرات العلنية بين المرشحين أمام أهالي دوائرهم سواء كان في نوادي أو مراكز قراهم لمعرفة مدى إلمامهم بسلبيات قراهم و خططهم لمعالجتها  ثانيا : لا بد ان يراعى ان يكون أعضاء المجلس من الحكماء و العلماء و اصحاب الضمائر المعروف عنهم حسن السيرة و العمل الخدمي ابتغاء مرضاة الله و الذين يتقوا الله في من إنتخبهم و يراعوا حل مشاكل و سلبيات مدنهم و قراهم سواء في بنية تحتية أو صحية أو تعليمية أو دينية لإخراج آجيال عندها إنتماء لوطنهم تراعي الله و تستمر في منهج الإصلاح  ثالثا : إستبعاد رجال الأعمال المرشحين لعدم التفرغ لحل مشاكل أهالي دائرتهم و ذلك لأن أولياتهم لمصالحهم الشخصية رابعا : إلغاء الحصانة التي يستتر ورائها بعض النواب للقيام بمصالح أو مجاملات أو أي عمليات مشبوهة مع رصد أي مخالفات و القضاء عليها فورا خامسا : ا...

أعماق الحقيقة

صورة
حان الوقت الأن لإظهار معادن الرجال و الدول.. فالمعركة الآن ليست معركة  بين فلسطين و إسرائيل و حلفاءها فقط..  بل المعركة الآن بين الأمة العربية و الإسلامية و بين الصهاينة و اتباع الشيطان  بين الحق و الباطل.. بين السلام و بين الفساد.. بين العدل و بين الظلم، و نهايتها إما بناء الهيكل و هدم الأقصى و بزوغ أرض الميعاد و حكم الطغاه.. و إما زوال الصهاينة و إحياء راية الإسلام و تحقيق العدل و الرخاء على الأرض..  لم تعد الإدانات و الشجب إلا حجج واهية الغرض منها تكميم الافواه و تهبيط معنويات المسلمين بتخويفهم من بطش و جبروت الصهاينة و حلفائهم و عتادهم و اسلحتهم النووية و بوارجهم الحربية التي تحتل بحورنا و طائراتهم التى تجوب سماءنا خلسة تكشر عن أنيابها لكل من تسول له نفسه المواجهة معها..  أصبحت المعركة الآن معركة الحرية و الكرامة و العزة ضد الذل و الفساد و العبودية.. معركة بين مبادئ  العار و مبادئ الشرف..  إما قبول ذل و إستبداد الصهاينة وحلفائهم و أتباعهم من الخونة..   و إما الإعتصام و القتال في سبيل الله لتحرير القدس و رفع راية التوحيد..  ﴿ إِنَّ ال...

كلاكيت

صورة
   في   الواقع لم تكن في نيتي أن أخوض في تلك المسألة لأنها تبدو لي نوع من أنواع اللغو الذي يتسبب في نشر المزيد من الضغائن و الفتن بين الزملاء و لكن من خلال متابعتى لبعض منشورات أو مشاركات الزملاء الذين ينتقدون و يهجمون و يتطاولون على ملتقيات العاملين سواء بشخصياتهم الحقيقة أو سواء من  خلف قناع شخصيات مزيفة التي تشبه اللجان الإليكترونية التى  تهدف إما لتلميع شخص ما بالتطبيل له أو لأشخاص بعينها.. ،و إما للتشهير و الإنتقام بأخرين من بعض المسئولين بالتقصير أو الفساد و الإهمال في أداء واجباتها نحو العاملين دون أى دليل أو حجة ..    و إن كان تقمصهم لدور الحكمة و البطولة و الوقوف خلف صفوف العاملين مدافعين عن حقوقهم و مهاجمة السلبيات و الأشخاص يعتبر ظاهراً , و لكن مضموناً كل ذلك يعتبر قصة من قصص الخداع و فرصة لإثارة البلبلة و صنع الفتن .. و مع الأسف ربما يصدقها البعض من الذين يبحثون عن رمزا أو واجهة تساعدهم على تحقيق ما يرجونه فينساقون خلف   وقاحتهم لعلها تكون سبباً في حل مشاكلهم و تحقيق أي مكتسبات لتحسين ظروفهم الإجتماعية و لو على حساب قامات ق...