المشاركات

صورة
 بقولك واحد زميلنا توصل لفكرة بسيطة ملهاش حل كانت ممكن توفر ملايين للقصر.. بقولك واحد زميلنا توصل لفكرة بسيطة ملهاش حل كانت ممكن توفر ملايين للقصر.. عارفة اللمبة الليد عمل جواها دايرة كهربائية تفضل فاصلة لكن أول ما تحس بصوت تنور عارفة دي معناها ايه بكل بساطة طول ما اللمبة شغالة عاملة زي الحنفية بتسحب كهربا تخيلي بقى طرق القصر العيني من اول قسم ٢ لحد النساء و بقية الأدوار فوق منورين بألاف اللمبات طول الليل.. متخيلة حجم الكهربا المستهلكة اختراع كان هيخلي حنفية الكهربا مقفولة متنورش الا لو عدي ترولي عمليات أو صوت حد ماشي و ترجع تفصل تاني توفر الكهرباء.. مش هتحسي بالفرق ده الا لما تعرفي و تسمعي عن مبالغ ترعب فواتير الكهربا الخاصة بالقصر العيني تخيلي بقى طرق القصر العيني من اول قسم ٢ لحد النساء و بقية الأدوار فوق منورين بألاف اللمبات طول الليل.. متخيلة حجم الكهربا المستهلكة اختراع كان هيخلي حنفية الكهربا مقفولة متنورش الا لو عدي ترولي عمليات أو صوت حد ماشي و ترجع تفصل تاني توفر الكهرباء.. مش هتحسي بالفرق ده الا لما تعرفي و تسمعي عن مبالغ ترعب فواتير الكهربا الخاصة بالقصر العيني عارفة دي...

إمرأة متعددة الوجوه بقلم يحيي فؤاد الشلقاني

 الجزء الأخير من إمرأة متعددة الوجوه بقلم يحيي فؤاد الشلقاني في حين جن جنون ضباط الأمن القومي و رؤساهم و فشلوا في القبض عليها خارج البلاد  ... فقد إختفت و تبخرت و كأنهم يبحثون عن إبرة في رمال الصحراء ...... و كانت الصفقة التي سافرت من أجلها صفقة وهمية مزيفة للهروب بالغنائم التي حصلت عليها من قروض البنوك .. إستطاعت أن تخدع الجميع قبل أن تخرج  و تهرب من البلاد بأمان و تحت أعين الجميع ... لقد خدعت أجهزة الأمن و الذين قاموا على الفور بالإتصال بالإنتربول و تم إبلاغ مطارات العالم و وضعها على القائمة السوداء لمحاولة القبض عليها و إحضارها لمحاكمتها و لكن بلا جدوى... فقد إستطاعت بمنتهى الحكمة و الذكاء أن تخدع الجميع ... في اليوم التالي ظهر الوجه الجديد لهذه المرأة و هي تتناول قهوتها من شرفة أحد المباني بعاصمة إحدى الدول التي لا توجد بينها و بين البلاد إتفاقية لتسليم الخارجون على القانون و كانت تبتسم في ثقة و هي تنظر إلى سفح الجبل الممتد على إمتداد البصر و تغيرت ملامحها تماما بعد إجراء عملية تجميل و أصبح لها كيونة و هوية جديدة...كانت لصة ماكرة إستغلت ثغرات القانون و نصبت على الجميع...

الرحلة الأخيرة

صورة
تواعدوا على الذهاب لقضاء يومين في رحلة صيد في منطقة جبل الزيت على ساحل البحر الأحمر كعادتهم دائما كل فترة زمنية  و لم يكن يدور في خلد بعضهم أبدا إنها ربما تكون رحلتهم الأخيرة في الحياه وصلت السيارة فى الساعات الأولى من الفجر عند المكان المحدد حيث كان يتواجد مجموعة من الشباب محبي الصيد و المغامرات و كانو يتهيأون لنزول البحر بزودياك مطاطي مجهز للإبحار و ممارسة رياضة الصيد رحبوا بالضيوف و سرعان ما تم نصب الخيمة الخاصة بهم بجوار خيمة المتواجدين السابقين  ثم قاموا بتجهيز أنفسهم عتادا و عدة و تحضير الزودياك الخاص بهم ثم بالفعل بدأوا بتشغيل موتور الزودياك و للإبحار داخل مياه البحر وإختفوا داخل البحر لأكثر من ساعة أو أكثر بقليل حتى عادوا بلا صيد و قد بدأت الريح في زيادة قوتها خوفا من غدر البحر و الإنتظار هدوء الرياح الهواء .... و فعلا إستقرت الرياح العاتية و هدأت الأمور فعادوا للإبحار مرة آخرى و إختفوا عن الأنظار حوالي ساعتين حتى ظهروا مرة آخرى و عادوا إلى الشاطئ و لكن كانت هذه المرة بصيد وفير.. كانت سمكة ترن حوالي ثمانية كيلو جرامات ( ما شاء الله )....  تعاونوا على تجهيز و...

حدوتة على ضفاف النيل

صورة
رغم أنهم يطلقون عليه أحيانا لقب غدار.. و دائماً ما نرى إحساس القلق في عيون أهلنا و نسمع كلمات التحذير منه كلما غادرنا و أبحرنا ليلا.. إلا أن كنا نشعر بإحساس آخر مختلف فقد كان نهر النيل بالنسبة لثلاثيتنا يعني لنا الكثير و الكثير ..  فقد كان أوفى صديق نشاركه و يشاركنا أجمل لحظات العمر.. تعلمنا على ضفافه الصبر و المودة و الرومانسية و رأينا كمية الخير التي لا توصف و كم الإحساس بمدى جمال نعم و خلق الله ..  لقد كنا نرى فيه عظمة الخالق سبحانه و تعالى في إبداع صنعه و بهاء نعمه حولنا في المياه المتدفقة التي تحمل قاربنا الشراعي الصغير و الرياح التي تسوقنا عكس تيار المياه إلى المكان المنشود حتى نرسو بينما كانت السماء  تدثرنا  بقمرها و نجومها في لوحة بديعة من صنع و تدابير الله عز وجل..  كنا نقوم بالإبحار عكس إتجاه الريح فيشتد شراع القارب الصغير و هو يشق المياه بسرعة نحو الجنوب فتنقسم الأمواج متتالية في نظام هندسي بديع حتى نلتقي  في مكان خاص بنا بعيدا عن إزعاج البشر و ضوضاء المدينة و همومها خصوصا بعد منتصف الليل حيث الهدوء و السكون إلا من ذكر الله أو الصلاة على رسول الل...

الأسياد و أنصاف العبيد

صورة
  لا يهلل و لا يطبل و لا يمجد في مسئول إلا نوعان فقط من البشر الأول هو المنافق ذو الوجهين  إما لحاجة في نفسه أو لمصلحة ما أو رياء .. و غالبا ما يكون من ضمن الموكب و الحاشية أو مكسور عينه و مجبر على فعل ذلك و أما النوع الآخر  هو ذوي  الحوجة من معدومي عزة النفس و الكرامة فيكون مضطرا لذلك معتقدا أنه كلما شكر و أعلن ولائه نال الرضا عنه النوع الأول هو سبب وجود معظم الأباطرة و الطغاه الذين يظنون أنهم هم الأسياد أصحاب العزب و أصحاب البلاد بينما بقية الرعية بالنسبة لهم يعتبرونهم عبيدهم و خدمهم..  هؤلاء من الذين باعوا ضمائرهم و مبادئهم مقابل أن يكونوا من المقربين أما   النوع الثاني الذي ينتظر أي عطايا أو بقايا ولائم اللحم و كسر الخبز كالعبيد فليس بسبب فقره أو حاجته بل بسبب ضعف إيمانه بأن الرازق هو الله و لكنه مقتنع تماما إن أسياده هم أولياء النعمة التي يمنون بها عليهم من وقت لآخر..  مع الأسف هؤلاء من معدومي عزة النفس و الكرامة و لا نلتمس لهم عذرا لأنهم إرتضوا بذلك و نسوا أن ا لأرزاق من عند الله و إنما هي أسباب و إبتلاء ات    فأما الأسياد فهم فان...

اصل الحكاية

صورة
 الإنسان مخلوق أكبر من كل التفاهات دى الفكر ده عمره مكان اسلامي إنما كل انسان مخلوق اساسا لقضاء رسالته في الحياه في اطار مبادئ العبادة و عمارة الارض  و كل انسان راع و مسئول في مكانه و على رعيته سواء في البيت او في الشغل ألح.. اما كل ما يملكه من مال و بنون و خيل مسومة و كل الأنعام وقناطير الذهب و الفضة.. فهذا هو الامتحان و الابتلاء  في الدنيا .. لأن كل ده متاع الدنيا اللي هيسيبه وراه بعد موته و هيتسئل عنه من اين اكتسبه و فيما أنفقه المال و البنون زينة الحياه الدنيا  و الباقيات الصالحات خير ثوابا اعلموا انما الحياه الدنيا لهو و لعب و متاع و

كلمتين و بس

صورة
متخلوش حاجة تزعلكوا.. حتى لو كانت نفسكوا.. حرروا نفسكوا من سجنها.. متشلوش هم غيركوا..  ربنا كاتب لكل واحد قدره و نصيبه في الحياه..  و على قد الابتلاء و الصبر عليه هيتجازي متفكروش في بكرا.. مش بتاعنا   و عشان الدنيا دار بلاء و إبتلاء و ربنا خلقنا كلنا في كبد و شقاء فلا راحة ابدا فيها هي رحلة في محطة لازما هتنتهي عاجلا أو اجلا.. و أحلى و أجمل مافيها...   البساطة  و الرضا متخلوش حد يعكر دمكوا و لا يستفزكوا خليكوا أكبر من كدا  أبدا ما يخسرش اللي دايما مع ربنا و سايبها على ربنا