محو هوية
بمناسبة الخلاف و الجدل الدائر على مواقع التواصل الإجتماعي على مشهد تريند القطة و الإمام الجزائري أثناء صلاة التراويح و ما بين من يعتبرها معجزة أو آية من آيات الله و ما بين سخرية البعض من ذلك و إعتباره أنه منطق سطحي غير سوي و تصاعد الجدال بينهم على وصف ما حدث بل و وصل الأمر لحد التراشق بالألفاظ و القذف في الجهل بالدين و التشكيك في صحيح العقيدة إلخ.. ما شاء الله على فكرنا .. و الله أصبحنا ضحايا للفتن .. و التي يصنعها و يستخدمها أعداؤنا للقضاء علينا دون عناء يذكر .. في الواقع للصهاينة الحق أن ينهشوا في فلسطين و فيناطالما هناك وهن في إيماننا وخلاف بيننا من خلال نظرتنا لبعض الأمور التي لا ترقى إلى أن تكون سبباُ في زيادة مساحة الفراق و محو الألفة ما بيينا ... تكالبت علينا الأمم و فرقوا بيننا شيعا و أحزاب و جعلونا دمي يحركونها كيف يشاؤا .. غيروا هويتنا بفكر علماني و ماسوني انتشر مع الاسف حتى في مجتمع النخب من المثقفين في تناولهم النظرة الدونية للحية و الجلباب و الحجاب و النقاب و محاولة تصويرها و كأنها رموزا للعنف و الإرهاب في كتبهم و أفلامهم و مسلسلاتهم بل ...