أول و آخر الشهر
بأمان الله وصلت رسالة نصية تفيد بأن المرتب وصل سالماً معافي دون أي رضوض أو كسور بماكينات الإيه تي إم و قد تم عمل جلسات العلاج الطبيعي اللازمة لتثبيت بركة سيادته هذا و قد إلتزم بالجدول المخصص له نتيجة دراسات إكتوارية على مر العصور.... و رغم أنه يحتاج إلى العلاج المؤقت بعد يوم 7 في الشهر و ذلك بمسكنات من فئة الأنتي أي مصلحة حلال لحفظ ماء الوجه لنصل بفضل الله إلى الشهر التالي لتكرر هذه القصة مراراً وتكراراً حتى تنتهي قصة الكفاح إما بالصبر في إنتظار الخروج على المعاش و إما قسرياً بالموت ..... و قد أشادت فواتير الكهرباء و المياه و الغاز بالإلتزام بميعاد التحصيل المعتاد و تهللت أسارير المحصلين ... كما ينتظر بفارغ الصبر كلاً من جهابذة الرياضة و العلوم و الانجليزي إلخ إلخ بالمراحل التعليمية المختلفة سواء كانت إبتدائي أو إعدادي ... لتحصيل قيمة تلقينهم العلمي الجهبذي لأبناءنا فلذة أكبادنا رعاة المستقبل والذين يطمعونا في إخراج جيل عبقري جديد ينقذ البلاد و العباد من الدراما التي نعيشها ونشاهدها مكررة في حياتنا تحت سقف اللا بتنجانية بالملوخية وزوايا القامات الهندسية الكبرى من...