المشاركات

حوار مع الخوف

صورة
  الثلاثاء، 20 أكتوبر 2020   أتعلمين إنكي جئتي إلينا بلا حياء و إقتحمتي حصون العلم و العلماء بل عدتي بهم لعصر الجهل و الجهلاء  فعجزوا عن صنع لقاح لهذا الداء قتلهم اليأس و هم ينتظرون معجزة من السماء فهل أنتى جند من جنود الله أم هذا ظلم و إفتراء و من أطلق عليكي كورونا و من علمك البقاء ربما تكوني نعمة أو نقمة .. و  ربما إبتلاء فرضتي علينا الحظر و الأسر و الألم و الشقاء غيرتي من سلوك البشر و كثيراً من  الأخلاء حتى بيوت الله صارت مغلقة بلا صلاة و دعاء و ها أنتي تجوبين البحار و الجبال و البيداء تخادعين وتهاجمين  بين  الزحام و الخلاء و تضحكين و كأنك تسخرين من  بلهاء فليس لدينا إلا الصبر و الدعاء  و هم  خير الدواء فمصيرك مثل أقرانك من  الكوليرا و الحصباء

Out Time Line

صورة
  When  she came to roll this  facility  ... The employees & staff did not imagine that this woman was different from the others who preceded & roll it before ...  As  soon as she began to roll & manage ... wings of corruption in the facility appear & start to fall fast ... Everyone was amazing ... people described her as a conscience that died & suddenly wake up to come back again in her image ...  Someone  described her... She is the eye of the ruling power to purge the facility from corruption, which spread in Everywhere ... at the first glance they called her the Iron Lady ... in fact she was impressed Everyone, Specially  while she were fight she was providing  employees with  temporary financial benefits  &  of course this contributed making to her great popularity everywhere.  She   continued to fight corruption   with  some help & assist of some loyalists ... some opp...

الزنادقة

صورة
  السبت، 28 مارس 2020 ما أكثر الزنادقة في عصرنا الحالي من الذين لا يفقهون شيئا في الدين و لا في الدنيا و تجدهم كثيرون ينتشرون في كل مكان على الأرض و الأدهى إنهم يقبعون خلف دهاليز صناعة القرار و إدارة الأزمات و هم مثل طواغيت عصر الجاهلية و ينطبق عليهم مثل الذين عليهم غشاوة و إتبعوا ما تتلوا عليهم  جهابذة أشد منهم زندقة  فأصبحوا كالأنعام بل هم أضل  .. يظنون أنهم هم الأسياد  و أن بقية المجتمع من العبيد و يجب عليهم إطاعة أوامرهم... فإما بالسمع و الطاعة  و لو حتى كانوا لا يعقلونها .... و إما بالويل و الوعيد إذا حاول أحدهم أن يجادلهم في أخطائهم في محاولة لتصويب الأوضاع.. و  تستمر هذه  المهزلة كسلسلة تدور في حلقات  مفرغة  حتى تحين الكارثة فجأة ....... و لأنهم أصنام لكبريائهم فتجدهم يماطلون و يهربون من تحمل المسئولية بل و الأسوأ أنهم يتبجحوا و  يتحججوا بأن هذا ليس خطأهم بل هو خطأ أولئك العبيدالذين قاموا بتنفيذ أوامرهم دون فهمها ....   أولئك لن يتغيروا و سيبقوا كما أرادهم الله في ذلك الحيزالضيق من الفكر و بلا نهاية إلى أن يأذن الله ... ...

مشاعر خردة

صورة
الأحد، 19 مايو 2019 عجبــــاً  لهذا الإنسان فهو يموج في كتلة من الجوارح و المشاعر يبقى مسئول عنها منذ وجوده في الحياه حتى نهايته .. إرتبطت المشاعر بالجوارح .. مثل اللسان و العين و القلب إلخ .. بإختلاف طبيعة الإنسان سواء كان مؤمناً أو عاصياً .. طيباً أو شريراً و تنوعت ما بين مشاعر الود و الألفة و بين مشاعر الغضب و الكراهية و الإنتقام مما يؤثر في ملامح  نفسه و تكوين شخصيته إلخ... و لأ ن المشاعر و الجوارح تختلف و تتنوع  من إنسان لآخر و تتحكم في ميوله و صفاته .. و ربما تكون سبباً في تعاسته أو سعادته في الدنيا والأخرة .. فإن كانت مشاعر طيبة نبيلة نقية فتكون سبباً لسعادته .. و أما إن كانت مشاعر حقيرة دنياوية أو كما أسميها مشاعر خردة .. فسوف تكون سبباً في تعاسته و أتصور أن أقرب مثل يمكن التشببه به بين النوعين هو الكلمة.. فإن كانت  الكلمة طيبة كانت بمثل صدقة و إن كانت و العياذ بالله خبيثة قد يهوي بها الإنسان إلى أسفل سافلين .. و قد صورسبحانه و تعالى هذا في قوله  ..  ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء  تؤتي أكلها كل حين بإ...

الهروب من الواقع

صورة
  حانت   الأن لحظة الرجوع إلى العقل .. و الوقفة مع النفس فإنها فرصة ذهبية ربما لن تعوض و ربما لن تجدها مرة آخرى .. فالوقت ضيق و الأحداث تتسارع و الفتن تسود فعد سريعاً بالذاكرة للخلف .. منذ أن أصبحت مسئولاً عن كل فعل و رد فعل في حياتك الفانية .. حاول أن تتذكر كل ما إكتسبته يداك سواء أكان حلالاً أو حراماً.. من الحسنات و السيئات.. إطلق لخيالك العنان    و إصنع محاكاه لوقت قيامتك يوم تحاسب    أمام ربك    يوم القيامة و إنصب لنفسك الميزان بشرط أن لا تفكر في مجاملة نفسك في كفة الحسنات فإن النفس أمارة بالسوء إلا من رحم ربي ..    رتب المعطيات و تأكد من قياس الميزان ... تذكر أن هذا الميزان صنع من أجل العدل لتأخذ ما لك و تدفع ما عليك.. إبدأ بعمل إستقصاء يتضمن منحنى قابل  للصعود  أو الهبوط .. قم بوضع نماذج للأسئلة المتوقعة يوم الحساب و الإمتحان و التي يكرم فيها المرء أو يهان.. و ليكن تقويم الإسئلة ذات الإيجاب تقاس بالحسنة و الأسئلة التي تجاب بالنفي تقاس بالسيئة .. إجعلها تدور على أكثر من محور    ... و ليكن أولها محور الإخلاص ...

ضحايا السقوط الأخير

صورة
  أيها الإخوة المواطنين الأفاضل من أصحاب الطموحات السادة إللي بيحلموا بالقوة والسلطات  والمناصب و الكراسي و التورتات  يا أفندية يا إللي ناويين تدخلوا معركة الإنتخابات  قبل ما تاخدكوا الجلالة و تفكروا تترشحوا لازماً تراجعوا و تسألوا  نفسكوا  مين كان في يوم زيكوا وخدته الجلالة و الأحلام و الأمنيات..  و إيه كانت آخرته غير أنه من بعد العز إتبهدل ووقع بيه الكرسي على سوء خاتمة إنتهى كش مات..  تفتكروا لما توصلوا هتعيشوا حياتكوا زي إللي فات..  و لاا الكراسي هتغيركوا و تتنازلوا عن ضمايركو و تموت الوعود و الشعارات..  إللي كنتم بتنادوا بيها ليل و نهار و صدعتوا بيها الناس بحماس وانكوا هتعيشوهم في خيرات..  صعب جدا و مش هتقدروا توفوا بوعودكو و هتبقى خيانة للذات.. كان غيركوا أشطر لأن بالقعاد على الكراسي هتبدأ المآسي و هتغرقوا في بحور الملذات.. فلوس و قصور و عربيات ... تهليل و تصفيق و أخر إنبساط... إيشي خدم و حشم من بعد العدم وصورك تبقى أكليشهات.. في الصحف و التليفزيون و في المجلات..  حواليك بطانة بتنفخ فيك و تطبلك عشان مصلحتها هيفرعنوك ويك...

الوباء

صورة
يا إلهي  ! أنه لا يفرق بينصغيراً أو كبيراً  أو غنياً و فقيراً  و لا بين عاملاً و وزيراً  .. أو متسكعاً وأميراً .. ولا حتى بين سلطانا أو غفيراً ..  هكذا  توافقت أراء خمسة من عباقرة و نوابغ العلم من العلماء الذين تم إختيارهم بدقة من بين آلاف العلماء في مختلف التخصصات العلمية من اكثر الدول تقدماً في شتى مجالات علوم التكنولوجيا والعلوم الفيزيائية والكيمائية و الكونية.. قالوا ذلك بينما كانوا يراقبون ا لإٍرتفاع  المستمر في منحنى الإصابات والوفيات من مختلف دول العالم من خلال تكنولوجيا خرائط تحديد المواقع و تدفق البيانات والإحصائيات الدقيقة عبر الأٌقمار الصناعية أولاً بأول خلال الــ 24 ساعة يومياً  شعروا باليأس و لكن ما باليد حيلة ويستمر الفيروس في إستكمال مهمته الموكل بها بالإ بادة المستمرة للبشر.. في حين شرد أحدهم وهو يتأمل صورة تم تكبيرها آلاف المرات بالميكروسكوب لذلك الكائــــن الخفي الذي لا يرى بالعين المجردة و كأنه يتساءل .. من أي المجرات أتيت أيها الكائن ؟ لقد محوت علمنا في لحظة.. ما أسوأ ذلك الإحساس عند الشعور باليأس و الفشل في التوصـــــل إل...